فلسطين المحتلّة، 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2024– إنّ اعتقال الناشط المغربي والمهندس الزراعي إسماعيل الغزاوي يُمثل اعتداءً صارخًا على حرية التعبير ومحاولة معيبة لإسكات الأصوات الحرّة في المغرب الشقيق التي ترفض التطبيع مع العدوّ الإسرائيلي. وهو أيضاً استهداف جديد يضاف إلى سلسلة من السياسات القمعية التي اعتبرتها حركة المقاطعة في المغرب (BDS Maroc) "تجريماً للواجب الإنساني في مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومطالب إسقاط التطبيع المخزي مع دولة الاحتلال".
إن نضال إسماعيل المستمر من أجل القضية الفلسطينية، والتزامه الثابت بحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، يعبّران عن الملايين، من المحيط إلى الخليج، التي تعارض التطبيع مع النظام الإبادي الوحشي، وترى في إسرائيل عدوّها الأول، وتطالب أنظمتها وحكوماتها بالامتثال للإرادة الشعبية بوقف جميع العلاقات معها.
إسماعيل الغزاوي، بصوته الشجاع الذي طالما نادى بالمقاطعة ورفض التطبيع، تم اتهامه بـ"التحريض"، وهي تهمة زائفة ومُجحِفة تهدف إلى تشويه نضاله المشروع من أجل العدالة والحرية. كما يعكس اعتقاله محاولة لتكميم الأفواه الحرّة التي تطالب بإنهاء التطبيع المخزي مع العدوّ الإسرائيلي ووقف دعم آلته الحربية التي تواصل ارتكاب المجازر ضد شعبنا الفلسطيني وضد الشعب اللبناني الشقيق.
وإذ نعتبر هذه الاعتقالات استفزازاً صارخاً لكلّ من يقف ضد الاحتلال والتطبيع، نؤكد في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) أنّ الاعتقالات التي تستهدف النشطاء والمدافعين عن الحقّ الفلسطيني لن تزيد هذه الحركات ونشطاءها إلا إصراراً على مواصلة الضغط والعمل لإسناد نضال شعبنا المشروع وحقوقه غير القابلة للتصرّف.
تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل إلى تصعيد:
التضامن الدولي: لنواصل توحيد الجهود بين منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني للضغط على السلطات المغربية للإفراج الفوري عن إسماعيل الغزاوي وكافة معتقلي الرأي على مدار العام الماضي، الذين اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في فعاليات واحتجاجات تطالب بوقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا.
رفض التطبيع: لنواصل النضال حتى إنهاء جميع الاتفاقيات التطبيعية والتحالفات العسكرية-الأمنية التي أبرمتها بعض الأنظمة العربية الديكتاتورية مع إسرائيل - وعلى رأسها التجارة العسكرية معه.
الضغط والتعبئة: لندعم الأصوات الحرّة في المغرب وحركة المقاطعة والقوى الشعبية والحقوقية والمدنية، بتصعيد الضغط للمطالبة بالحرية الفورية لإسماعيل، الذي يمثل غداً الثلاثاء، 26 نوفمبر، أمام المحكمة.
من المغرب إلى فلسطين، نضالنا واحد
الحرية لإسماعيل الغزاوي
الحرية لفلسطين
#الحرية_لإسماعيل_الغزاوي