20 عاماً على
حركة المقاطعة BDS
آخر الأحداث
نجاحات متتالية: حركة المقاطعة (BDS) تجبر "كارفور" على مغادرة السوقين البحريني والكويتي
فلسطين المحتلّة، 21/9/2025 - بعد حملات مقاطعة واسعة وضغط شعبي متزايد تسببا في إلحاق خسائر مالية جسيمة وإضرار بالسمعة، أعلنت شركة "كارفور" في البحرين والكويت، والتي تديرها وتملكها مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، عن إنهاء أعمال العلامة التجارية الفرنسية في البلدين بشكل كامل.
لنزعزع روابط الشراكة والتواطؤ في الإبادة الجماعية! فلنَفرض المقاطعة الشاملة والعقوبات الآن!
يدعو المجتمع المدني الفلسطيني إلى تصعيد فوري لتحركات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) للتصدي لتواطؤ الدول والشركات والمؤسسات، تمهيدًا لتحركات جماهيرية واسعة لزعزعة وإرباك هذا التواطؤ في الإبادة خلال الفترة من 18 إلى 21 سبتمبر/أيلول، أي الموعد النهائي الذي منحته الجمعية العامة للأمم المتحدة لإسرائيل لإنهاء احتلالها غير الشرعي ونظامها من الفصل العنصري (الأبارتهايد).
حركة المقاطعة (BDS) تنظّم أسبوع "زعزعة التواطؤ" عالمياً لوقف الإبادة في غزة
استجابةً للنداء الصادر عن المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل والخارج، والداعي إلى تكثيف التحركات العالمية لزعزعة التواطؤ في الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا – بين 18-21 سبتمبر/أيلول
نجاحات متتالية: حركة المقاطعة (BDS) تجبر "كارفور" على مغادرة السوقين البحريني والكويتي
فلسطين المحتلّة، 21/9/2025 - بعد حملات مقاطعة واسعة وضغط شعبي متزايد تسببا في إلحاق خسائر مالية جسيمة وإضرار بالسمعة، أعلنت شركة "كارفور" في البحرين والكويت، والتي تديرها وتملكها مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، عن إنهاء أعمال العلامة التجارية الفرنسية في البلدين بشكل كامل.
لنزعزع روابط الشراكة والتواطؤ في الإبادة الجماعية! فلنَفرض المقاطعة الشاملة والعقوبات الآن!
يدعو المجتمع المدني الفلسطيني إلى تصعيد فوري لتحركات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) للتصدي لتواطؤ الدول والشركات والمؤسسات، تمهيدًا لتحركات جماهيرية واسعة لزعزعة وإرباك هذا التواطؤ في الإبادة خلال الفترة من 18 إلى 21 سبتمبر/أيلول، أي الموعد النهائي الذي منحته الجمعية العامة للأمم المتحدة لإسرائيل لإنهاء احتلالها غير الشرعي ونظامها من الفصل العنصري (الأبارتهايد).
حركة المقاطعة (BDS) تنظّم أسبوع "زعزعة التواطؤ" عالمياً لوقف الإبادة في غزة
استجابةً للنداء الصادر عن المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل والخارج، والداعي إلى تكثيف التحركات العالمية لزعزعة التواطؤ في الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا – بين 18-21 سبتمبر/أيلول
دليل الأهداف التي تحتل رأس سلم الأولويات في مقاطعة الشركات وممارسة الضغط عليها لدى حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)
إنهاء تواطؤ الدول والشركات والمؤسسات في الإبادة الجماعية التي ما انفكت إسرائيل تقترفها بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة وتُنقل على الهواء في بث حي ومباشر، يمثل أنجع أشكال التضامن مع مسيرة الكفاح التي يخوضها الفلسطينيون في سبيل وضع حد للإبادة الجماعية وتفكيك النظام الإسرائيلي القائم منذ 76 سنة على الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد.
7 نقاط بشأن المبادئ الصحفية الأخلاقية والمهنية في تغطية ما تقترفه إسرائيل من إبادة جماعية وأبارتهايد بحق الشعب الفلسطيني
«إن تكرار سرد الدعاية (البروباغاندا) الإسرائيلية الكاذبة التي تنزع الصفة الإنسانية [عن الفلسطينيين] من جانب وسائل الإعلام الغربية بشكل غير نقدي لا يعدّ صحافة قذرة – إنها دعاية للحرب وتحريض على الإبادة الجماعية ينبغي إخضاعها للمساءلة عنها أسوة بنظيراتها من وسائل الإعلام في محكمتيْ نورنبيرغ ورواندا».
معايير تواطؤ الشركات
تُعدّ الشركات الضالعة في اقتراف الجرائم الدولية المرتبطة بالنظام الإسرائيلي القائم الاحتلال غير القانوني لإسرائيل والعزل العنصري والأبارتهايد – داخل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967 أو خارجها – متواطئة ويجب إخضاعها للمساءلة على تواطئها. ويشمل التواطؤ المباشر تقديم الدعم العسكري واللوجستي والاستخباراتي والمالي ودعم البنية التحتية. وقد تواجه هذه الشركات، ومجالس إداراتها ومديريها التنفيذيين كذلك، المسؤولية الجنائية بسبب هذا التواطؤ.
بيان حركة المقاطعة (BDS) حول استضافة القيادي الصهيوني أبراهام بورغ على بودكاست "العربية/الحدث"
تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، الحوار الإعلامي التطبيعي الذي أجراه الكاتب عصمت منصور مع رجل الأعمال والقيادي الإسرائيلي السابق أبراهام بورغ في برنامجه عبر البودكاست التابع لفضائيتي العربية/الحدث
لنقاطع "زارا": لا لتجميل نظام الاستعمار والأبارتهايد والإبادة الجماعية الإسرائيلي
تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، مناصريها في جميع أنحاء العالم إلى مقاطعة "زارا" (ZARA)، العلامة التجارية الرائدة في مجال الملابس الجاهزة لشركة "إنديتكس" (Inditex) الإسبانية المتعددة الجنسيات، بسبب استثماراتها الكبيرة الداعمة للاقتصاد الإسرائيلي رغم استمرار الإبادة الجماعية التي يقترفها بحق شعبنا في قطاع غزة المحتل والمحاصر.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تدين مشاركة مسؤولة فلسطينية في مؤتمر بروكسل الذي يهدف إلى التغطية على استمرار الشراكة الأوروبية-الإسرائيلية في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني
تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) عالمياً، للضغط الشعبي الواسع لإلغاء مشاركة ممثلة الحكومة الفلسطينية في لقاء ما يسمى "جيران الجنوب" التطبيعي والتفريطي في بروكسل، والذي يجمع ممثلي الاتحاد الأوروبي بوزير خارجية الاحتلال وعدد من ممثلي الأنظمة العربية، بهدف شرعنة استمرار اتفاقية الشراكة الأوروبية-الإسرائيلية، والتي أدت إلى شراكة كاملة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني.
لنرفض التطبيع النسوي: لنقاطع منتدى السلام العالمي للمرأة في المغرب
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) إلى مقاطعة منتدى السلام العالمي للمرأة بنسخته الثانية والذي تعقده منظمة "محاربات من أجل السلام" في مدينة الصويرة المغربية من تاريخ 19 - 21 سبتمبر 2025، كونه منصة تطبيعية تهدف إلى التغطية على الإبادة الجماعية الإسرائيلية، المدعومة من الغرب الاستعماري، بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر، وتهميش قضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي تحت غطاء "المرأة والسلام".
في نجاح مهم: حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تنجح في منع التطبيع ضمن مؤتمر دولي بالمغرب وتنتزع قرار تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية من رابطة علم الاجتماع الدولية (ISA)
بيان الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) فلسطين المحتلة، 30 يوليو/تموز 2025- تُحيّي الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) الأكاديميين/ات (بمن فيهم علماء الاجتماع العالميون من أجل فلسطين GS4P)، والنشطاء، ومنظمات المجتمع المدني الذين ساهم انسحابهم ودعمهم لمطالب (PACBI) وضغطهم الجماعي في المساحات الرسمية والشعبية في انتزاع نجاحين جوهريين خلال منتدى الرابطة الدولية لعلم الاجتماع (ISA) العالمي الخامس للسوسيولوجيا الذي عقد في الرباط بتاريخ 6-11 يوليو/تموز 2025. تمثل الإنجاز الأول في تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع (ISS)، والثاني في إعاقة مشاركة ممثلي الجامعات الإسرائيلية (بحكم الأمر الواقع) المتواطئة في إبادة الشعب الفلسطيني في المنتدى.
نناشد مهرجان قرطاج التونسي بإلغاء شراكته مع مجموعة "كارفور" الفرنسية الداعمة لنظام الإبادة الجماعية والاحتلال الإسرائيلي
فلسطين المحتلّة، 21 يوليو/تموز 2025– تناشد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS)، إدارة مهرجان قرطاج الدولي بدورته الـ 59 بإلغاء رعاية مجموعة "كارفور" الفرنسية للمهرجان، بسبب تواطؤ الشركة الفاضح والمستمر في دعم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي.
دوامة الانهيار
الأثر
-
دوامة
"الانهيار"
130 خبير اقتصادي إسرائيلي: إسرائيل على وشك الدخول في "دوامة الانهيار"
-
JUNK
التصنيف الائتماني
ومعدل نمو صفريّ لعام 2024، وفقًا لوكالة "ستاندرد آند بورز" البارزة للتصنيف الائتماني وفقًا لوكالة "موديز" الدولية
-
90%
تراجع الاستثمارات الأولية
في الشركات الناشئة الإسرائيلية خلال الربع الأول من سنة 2023 بالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2022
-
340
مليار دولار
ارتفعت ديون الاحتلال بشكل كبير في النصف الثاني من عام 2024، بزيادة قدرها 20% عن نهاية عام 2022، بسبب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.
مناهضة التطبيع
آخر النجاحات
5-2-2025
الفيديو
الحملات
فرض العقوبات: تغيير السياسات من أجل إنفاذ المساءلة
تأتي كلمة «العقوبات» الواردة في اسم حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) بعد عبارتيْ مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، بالنظر إلى أنها تستدعي حشد كتلة حرجة من قوة الشعوب لحمل صنّاع السياسات على الوفاء بالالتزامات التي يمليها القانون الدولي عليهم وفرض تدابير المساءلة من أجل وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لحقوق الفلسطينيين والقانون الدولي.
أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد
أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد (IAW) آلية شعبية لرفع مستوى الوعي حول الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، وأداة لحشد الدعم الشعبي على المستوى العربي والعالمي للنضال الفلسطيني من أجل العدالة والحرية وتحديداً لحركة المقاطعة (BDS) وحملاتها الاستراتيجية للمقاطعة وسحب الاستثمارات ومناهضة التطبيع.
لا لشرعنة النهب الإسرائيلي للغاز الفلسطيني
إن فحص وثائق "منتدى غاز شرق المتوسط"، الذي تشارك به السلطة الفلسطينية، يؤكد خلوّها تماماً من أي ذكر لحقوق الشعب الفلسطيني في الغاز الخاص به، كما تخلو الوثائق من الاعتراف بـ “المنطقة الاقتصادية الخالصة/الحصرية" الفلسطينية بموجب القانون الدولي.
المقاطعة الاقتصادية
المقاطعة الاقتصادية هي أحد الأساليب التي توظفها حركة مقاطعة إسرائيل BDS بهدف الضغط على دولة الاحتلال للانصياع للقانون الدولي واحترام حقوق الشعب الفلسطيني، وذلك عن طريق الضغط على الشركات الخاصة لإنهاء تورطها في جرائم دولة الاحتلال. يعتمد الاقتصاد الإسرائيلي على التجارة والاستثمار الدوليّين بشكل كبير، مما يجعل إسرائيل عرضةً للمزيد من الضغط عبر المقاطعة الاقتصادية الدولية.
المقاطعة الثقافية
سيرًا على خطى دعوة النشطاء الجنوب أفريقيين ضد نظام الأبارتهايد لفناني/ات وكتاب العالم ومؤسساته الثقافية بمقاطعة جنوب أفريقيا ثقافيا في القرن الماضي، تحث الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل العاملين/ات في حقل الثقافة والمؤسسات الثقافية، بما فيها الاتحادات والجمعيات، على مقاطعة و/أو العمل على إلغاء الفعاليات والأنشطة والاتفاقيات والمشاريع التي تشترك فيها دولة الاستعمار الإسرائيلي أو مؤسساتها الثقافية أو جماعات الضغط الصهيونية. وتطالب الحملة المحافل والمهرجانات الدولية أن ترفض أي تمويل أو رعاية من الحكومة الإسرائيلية.
البلديات والهيئات المحلية
تلعب الهيئات المحلية كالبلديات والمجالس الإقليمية دوراً مهماً في النظام السياسي المحلي في دول العالم. أصدرت العشرات من الهيئات المحلية في إيرلندا والنرويج وإسبانيا والسويد وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وبلجيكا وأستراليا قرارات تدعم حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) أو تتعهد بعدم التعامل مع شركات محددة تستهدفها حركة المقاطعة.
BNP PARIBAS
حتى الآن، أشارت الأمم المتحدة إلى 97 شركة لها أنشطة في المستوطنات غير القانونية الإسرائيلية، وأشارت ائتلاف "Don't Buy Into Occupation" (DBIO) إلى 51 شركة، منها 30 شركة تتلقى استثمارات من بنك BNP Paribas. تمثل هذه الاستثمارات نفاقًا من البنك الذي يروج بانتظام إهتمامه بحقوق الإنسان ويروج لـ "الاستثمارات الأخلاقية".
Booking.com مقاطعة
تعد السياحة ركيزة حيوية في مسعى إسرائيل لتطبيع نظام الفصل العنصري واحتلال الأراضي الفلسطينية. المواقع الفلسطينية التي تجذب العديد من الزوار مثل القدس وبيت لحم والخليل تقع في أراض محتلة من قبل إسرائيل. الإسرائيليون، وليس الفلسطينيون، هم من يجني فوائد السياحة إلى هذه المواقع، في حين يظل الزوار جاهلين بالظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون. ولذلك، في دعوتها "لا تضر!" في عام 2019، دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل السياح إلى تجنب الخدمات والمنتجات التي يقدمها المزودون الإسرائيليون، سواء كان ذلك بالتعاون مع شركات دولية (رقمية) أم لا.
لا للتكنولوجيا من أجل الأبارتهايد
بينما كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف المنازل والعيادات والمدارس في غزة وتهدد بطرد العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس في مايو 2021، وقع مسؤولو Amazon Web Services و Google Cloud عقدًا بقيمة 1.22 مليار دولار لتوفير تكنولوجيا السحابة لحكومة الجيش الإسرائيلي. من خلال التعامل مع الفصل العنصري الإسرائيلي، ستسهل أمازون وجوجل على الحكومة الإسرائيلية مراقبة الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم.
كيف أساهم؟
المقاطعة
الاقتصادية/الاستهلاكية، والثقافية والأكاديمية، والمناهِضة للغسيل الوردي وغيرها.
فرض العقوبات
تدابير تتخذها الدول من أجل وضع حد لأي إخلال خطير بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
سحب الاستثمارات
إنهاء العقود وسحب الاستثمارات من الشركات المتورطة في جرائم الاستعمار والإبادة والتطهير العرقي الاسرائيلي.
الانضمام لمجموعة مقاطعة/ حملة
للانضمام لحملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات من خلال قائمة الشركاء