IAW

أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي 2026 | فلسطين تحرّرنا جميعًا

أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي 2026 | فلسطين تحرّرنا جميعًا

تحت شعار "فلسطين تحرّرنا جميعًا"، يعود أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي (IAW) هذا العام إلى ساحات الجامعات وأروقتها، بعد مرور 21 عامًا على انطلاق أولى فعالياته في جامعة تورنتو في كندا، حيث ينظّم خلاله الطلبة والمجموعات والنوادي والمجالس الطلابية أنشطة وفعاليات واحتجاجات نصرة لفلسطين وإسناداً لنضال شعبها وإرباكاً للتواطؤ مع العدو الإسرائيلي. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الأسبوع في فلسطين والمنطقة العربية هذا العام في يوم الأرض الفلسطيني، 30 مارس/آذار 2026، وتمتد إلى أبريل/نيسان.
 

على مدار 21 عامًا، تمثّلت أهداف أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي في رفع مستوى الوعي حول نظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، وتعزيز التشبيك وتقوية الروابط بين النضال التحرري الفلسطيني والنضالات العالمية ضد الاضطهاد، إلى جانب حشد الدعم الشعبي لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) وحملاتها الاستراتيجية للمقاطعة وسحب الاستثمارات ومناهضة التطبيع، وهي أهداف تزداد إلحاحًا في مواجهة النظام الإبادي الإسرائيلي وخطره الكوني. كما ترسّخ هذا الأسبوع منذ انطلاقه كركيزة في بناء وتوسيع حملات المقاطعة (BDS) بفضل الجهود التراكمية في الجامعات وخارجها، وبإسهام النضال التقاطعي مع الطلبة، وحركات العدالة العرقية، والسكان الأصليين، والعدالة المناخية، والاجتماعية والاقتصادية إلى جانب المجتمعات الدينية والنقابات العمالية حول العالم، ما عزّز حركة التضامن مع فلسطين وقدرتها على الفعل والتأثير.

إنّ العدوان الإمبريالي الأميركي على فنزويلا وعلى امتداد الجنوب العالمي، بل وتهديده بـ"الاستيلاء" على أراضٍ تخضع لسيطرة حلفائه في حلف الناتو، يُظهر بشكل واضح بأن الإبادة الأميركية–الإسرائيلية المتلفزة ضد شعبنا في غزة لم تكن  سوى "التجربة" الأولى لفرض نظام عالمي جديد قائم على منطق القوة الغاشمة وشريعة الغاب. كما يواصل  العدو الإسرائيلي، الذي قصف خمس عواصم إقليمية خلال عامين فقط، احتلال أراضي أربع دول عربية وانتهاك سيادة دول أخرى تحت مظلّة الحماية الأمريكية، ضمن مساعي فرض هيمنته المطلقة على المنطقة، مستخدماً التطبيع مع بعض الأنظمة العربية الاستبدادية كأداة لشرعنة وجوده وتعزيز نفوذه. ولذلك، بات  الوقوف في وجه العدو الإسرائيلي وتشكيل تحالفات تقاطعية اليوم ضرورة وجودية لشعوب المنطقة العربية. 

خلال فعاليات الأسبوع هذا العام، نعوّل على الحركات الطلابية في الجامعات حول العالم، التي لطالما لعبت دوراً تاريخيًا محوريًا في نضالنا، كما أثبتت الاحتجاجات الجامعية العالمية المطالِبة بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها. وفي مواجهة القمع غير المسبوق الذي تشهده العديد من الجامعات، لا بد من تأكيد الدعم لنداءات الطلبة والأكاديميين والعاملين في الجامعات لاستعادة الفضاء الجامعي والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ. فقد كانت التحركات المناهضة للحرب في الجامعات عنصرًا حاسمًا في النضال ضد الحروب الأميركية في فيتنام والعراق، وكذلك في مواجهة نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا، وغيرها.

استلهاماً من صمود ونضال شعبنا الفلسطيني الأبي في وجه المعسكر الأمريكي الإسرائيلي الإبادي، ومن الإرث التاريخي الطويل والفاعل للحركة الطلابية في فلسطين والمنطقة العربية، ومن حقيقة أنّ طلبة الجامعات هم روافع التغيير والنضال، فإننا ندعو كافة الطلبة والمجموعات والنوادي والمجالس الطلابية للانضمام لفعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لعام 2026. 

ابتداءً من يوم الأرض الفلسطيني، 30 مارس/آذار 2026، لننظّم في جامعاتنا أنشطة تحت شعار: فلسطين تحرّرنا جميعًا.

سارعوا للتواصل معنا في حال كانت لديكم أية استفسارات على البريد التالي: [email protected] 

التسجيل

سجّلوا الفعالية التي تنظّمونها عبر هذا النموذج، من أجل أن يتسنى للجنة التنسيقية الدولية إضافتها للتقويم الدولي للفعاليات ونشرها على أوسع نطاق.

<button>

الدليل التنظيمي

انطلق أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد في تورونتو بكندا في فبراير/شباط 2005. وقد حقق هذا الأسبوع الذي نظّمه تجمع الطلاب العرب في جامعة تورنتو نجاحاً كبيراً، حيث شهد الكثير من الفعاليات المبدعة التي جذبت اهتمام وسائل الإعلام حول العالم، لتنتشر الفعاليات  إلى مدن كندية أخرى في عام 2006. وبحلول عام 2013 نمت فعاليات الأسبوع إلى أكثر من 200 مدينة حول العالم.

في البداية، كان يتمّ تنظيم الفعاليات داخل الجامعات فحسب، ولكنّها امتدت اليوم على مستوى العالم من خلال حركات النضال من أجل العدالة وضد العنصرية وحقوق السكان الأصليين والعدالة الاقتصادية والجنسانية، فضلاً عن النقابات العمالية وشبكات التضامن المختلفة، وبات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد جزءاً أساسياً من حركة المقاطعة (BDS). 

ثمّة هدفان رئيسيان لهذا الأسبوع:

  • رفع مستوى الوعي حول القضية الفلسطينية ونظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. فهذا النظام مصنّفٌ كنظام أبارتهايد بموجب القانون الدولي، كما أقرّت كلّ من منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، وخبراء الأمم المتحدة، ناهيك عن منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، من بين آخرين. وقد تعاملت حركة المقاطعة (BDS) منذ انطلاقها مع نظام الأبارتهايد الإسرائيلي باعتباره أداةً للاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، ممّا يسلط الضوء على دور الصهيونية في قلب هذا النظام. في هذا الإطار، يمثّل الأسبوع فرصةً  مميزة للتشبيك وتقوية الروابط بين النضال التحرّري الوطني العربي-الفلسطيني والنضالات الأخرى ضد القمع والاضطهاد والعنصرية والتمييز.
  • حشد الدعم الشعبي على المستوى العربي والعالمي للنضال الفلسطيني من أجل العدالة والحرية وعودة اللاجئين، وتحديداً لحركة المقاطعة (BDS) وحملاتها الاستراتيجية للمقاطعة وسحب الاستثمارات ومناهضة التطبيع التي يقودها أوسع تحالف فلسطيني في الوطن والشتات. بعد مرور ما يقارب الـ 19 عاماً على إطلاقها، أصبح معترفاً بحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) على نطاق واسع من قبل الفلسطينيين، وحركات التضامن، وحتى من قبل العدو الإسرائيلي واللوبي الصهيوني، باعتبارها الشكل الأهم للتضامن العالمي وشكلاً رئيسياً من أشكال الضغط لمحاسبة إسرائيل وإنهاء تواطؤ الحكومات والشركات والمؤسسات مع نظامها الاستعماري.

على جميع أنشطة أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي أن تتوافق مع مبادئ حركة المقاطعة (BDS) المناهضة للعنصرية ومع مبادئ الشراكة مع الحركة

  • املأ/ي هذا النموذج لإدراج الفعالية التي تعملون على تنظيمها. 
  • إحدى مواردنا المشتركة المهمة هي صفحة الأسبوع على موقع الحركة،  حيث يتم إدراج جميع الفعاليات التي تجري في جميع أنحاء العالم. بمجرد قيامك بالتسجيل، ستعمل لجنة التنسيق الدولية (IAW ICC) على مراجعة الفعالية ومنظّميها، ثم تحميلها وإضافتها إلى التقويم العالمي الذي سيصدر قريباً على الموقع الإلكتروني، ممّا يعني أن هذا سيساهم في تعريف آخرين في مجتمعك المحلي حول فعالياتك! 
  • مشاركة الفعاليات والنشاطات التي تنظمونها على الإنترنت! التقطوا صوراً ومقاطع فيديو، واكتبوا تقارير قصيرة، وشاركوها باستخدام الوسوم الرئيسية #IAW و #أسبوع_مقاومة_الاستعمار، وسنحرص بدورنا على مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة:


فيسبوك:  https://www.facebook.com/IsraeliApartheidWeek.IAW

تويتر: https://twitter.com/apartheidweek 

انستغرام: https://instagram.com/israeli_apartheid_week  

أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد 2025: فلسطين تحرّرنا

 

 نقاوم.. ننهض.. نتحرّر

يتزامن أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد لهذا العام مع الذكرى العشرين لإطلاق نداء حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS). وخلال العقدين، رسّخت الحركة الربط العضوي بين كفاحنا الشعبي وحراك حركة التضامن العالمية الساعية لإنهاء كل أشكال التواطؤ مع نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي الإباديّ. 

 

من الوطن العربي، وفي قلبه فلسطين، إلى آسيا وأفريقيا وأوروبا وصولاً لأمريكا الشمالية والجنوبية، تنطلق فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لهذا العام في الفترة الواقعة بين 21 مارس/آذار وحتّى شهر أبريل/نيسان في مئات المدن والتجمّعات  حول العالم، لدعم النضال الفلسطيني وتصعيد حملات المقاطعة (BDS). 

تأكيداً على حتميّة استمرار المقاومة وتجذّر النضال ضد نظام العدو الإسرائيلي في فلسطين والمنطقة، واستلهاماً من صمود ونضال شعبنا الفلسطيني الأسطوري في وجه المعسكر الأمريكي الإسرائيلي الإبادي، واستمراراً للغضب الشعبي الذي عبّرت عنه التظاهرات الضخمة التي جابت شوارع العالم، ندعو النشطاء والحركات الشعبية والأحزاب والمجموعات والمنظّمات التقدّمية للمشاركة في فعاليات الأسبوع وتنظيم الأنشطة والفعاليات، لنواصل تصعيد الضغط والعمل على توحيد الجهود لفرض مزيد من العزلة على النظام الإسرائيلي وعلى الشركات والمؤسسات المتواطئة في جرائمه.

إسرائيل خطر وجوديّ على كلّ المنطقة ولا بدّ من تصعيد مقاومتها بشكل جماعي

يأتي أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد لهذا العام في محطّةٍ مفصليّة من تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني الطويل، وتاريخ نضال شعوب المنطقة العربية، بل والنظام العالمي بأسره، في ظلّ استمرار الإبادة الجماعية، ولو بشكلٍ أقل ظهوراً من العام الماضي، ضدّ 2.3 مليون من أبناء وبنات شعبنا في قطاع غزة المحتلّ والمحاصَر، واستهداف وتهجير أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في الضفة الغربية، وتوسيع الحرب العدوانية من لبنان إلى سورية، مروراً باستهداف اليمن والعراق، ووصولاً إلى توجيه تهديدات مباشرة ضد مصر والسعودية والأردن.

إنّ العدو الإسرائيلي، الذي يحتلّ أراضي أربع دول عربية وينتهك سيادة دول أخرى تحت مظلّة الحماية الأمريكية، يسعى إلى فرض هيمنته المطلقة على المنطقة، مستخدماً التطبيع مع بعض الأنظمة العربية الاستبدادية كأداة لشرعنة وجوده وتعزيز نفوذه. ولذلك، فإنّ الوقوف في وجهه اليوم بات ضرورة وجودية لشعوب المنطقة العربية. كما لا يمكن اعتبار الصمت على جرائم وأطماع العدو الإسرائيلي سوى باعتباره تواطؤاً يعزّز منطق القوة الاستعمارية، ويدفعها إلى التمادي في عدوانها ضد شعوب المنطقة. ولهذا، يصبح لزاماً على القوى الشعبية العربية وحركات التحرر العمل على تصعيد المواجهة السياسية والاقتصادية ضد إسرائيل، من خلال عزل هذا النظام الإباديّ وفرض عقوبات فوريّة عليه، بما يشمل الحظر العسكري، كخطوة نحو تفكيك مشروعه الاستعماري في فلسطين والمنطقة.

تفكيك الاستعمار في فلسطين هو تفكيك للاستعمار والهيمنة في المنطقة وفي العالم

لقد أظهرت الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق 2.3 مليون فلسطيني/ة من شعبنا في قطاع غزة المحتلّ والمحاصَر حقيقة المشروع الصهيوني، الذي يعكس وحشية الاستعمار الاستيطاني والرأسمالية العسكرية والتواطؤ الغربي. وفي ذات الوقت، أصبح جليّاً بأنّ تحرير فلسطين من الاستعمار مرتبطٌ بشكل وثيق بنضالات شعوب المنطقة من أجل العدالة الاجتماعية والاقتصادية والاستقلال الناجز، وكذلك بالنضالات العالمية ضد الرأسمالية العسكرية والاستغلال الإمبريالي والعنصرية والتمييز العرقي وتدمير البيئة. 

من الرباط إلى القاهرة، ومن جاكرتا إلى لندن، ومن كيب تاون إلى بوغوتا، تدرك حركات التضامن مع نضال شعبنا أن تحرير فلسطين هو جزء لا يتجزأ من مشروع عالمي للتحرّر من كل أشكال الاضطهاد والهيمنة الاستعمارية. ويظلّ نضال شعبنا، المتجذّر في أكثر من قرن من مقاومة الاستعمار الاستيطاني، مصدر إلهامٍ للحركات الساعية لتحقيق العدالة العرقية وحقوق الشعوب الأصلية والعدالة المناخية والمساواة الجندرية والعدالة الاقتصادية. فقد شهدنا كيف نهضت الشعوب في مختلف أنحاء العالم، معطّلةً شحنات الأسلحة، ومحتلّةً الجامعات، ومقاطعةً المؤسسات المتواطئة مع الاحتلال، ورافعةً الصوت في وجه الهيمنة الصهيونية على مراكز القرار العالمي، مجبرةً العديد منها على قطع علاقات التواطؤ والانحياز إلى الجانب الصحيح من التاريخ.

إعادة تخيل فلسطين الحرّة

تخيل الحياة بعد الاضطهاد والتحرير هو فعلٌ ثوري. فالحفاظ على الأمل وتجديد العزيمة ورسم مستقبل قائم على العدالة والكرامة هم جزء من نضالنا التحرري. خلال أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد لهذا العام، سنعمل على إبراز الرؤى الفنية والأدبية والإبداعية الفلسطينية لفلسطين الحرّة، ما بعد الاستعمار والأبارتهايد.

خلال هذا الأسبوع، نعزّز الأمل بأنّ الظلم والاضطهاد ليسا قدراً محتوماً، وبأنّ الحق الذي تمسّك به شعبنا وناضل من أجله لأكثر من مئة عامٍ يعلو على أقوى جيوش العالم.

معاً، نقترب أكثر من فجر التحرير والعودة وتقرير المصير

في خضم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة، دعونا لا نكتفي برفع الوعي حول القضية الفلسطينية،  بل أيضاً لنصعّد العمل والتنظيم وتحريك جميع عوامل الضغط من أجل دعم النضال الفلسطيني المستمرّ لإنهاء الإبادة الجماعية وحتّى تفكيك نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي برمّته.

  • دعونا نعطّل بشكل سلمي ومدروس ومسؤول*  نظام العلاقات العسكرية والتمويل والدعاية والحماية الدبلوماسية والقمع والتبييض الذي يمكّن إسرائيل من مواصلة إبادة الفلسطينيين ومحو مدننا وقرانا ومخيمات اللاجئين من الخريطة. 

* ينبغي تشجيع الأشخاص ممّن يعانون من وضع إقامة غير مستقرّ على عدم المشاركة في هذه الأنشطة. 
 

فيما يلي بعض الأمثلة الملموسة للأهداف التي يمكن لمجموعتك تنظيم أعمال تعطيل سلمية ضدها، بما يشمل الاعتصامات والاحتلال الشعبي وما إلى ذلك:
 

  1.  الطرق السريعة والمطارات ومحطات القطار والمواقع الشهيرة.
  2.  المصانع أو منافذ البيع أو فروع الشركات المتواطئة مع نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، وخاصة تلك التي تسلّح الإبادة الجماعية أو المتواطئة بطرق أخرى في النظام الإسرائيلي.
  3.  البرلمانات والمباني الحكومية والجامعات وغيرها من المؤسسات المتواطئة.
  4.  الشركات الإعلامية المتواطئة في العنصرية المناهضة للفلسطينيين والدعاية اللاإنسانية.

بعض النقاط التي يجب مراعاتها عند التخطيط للاعتصامات التعطيلية السلمية:

  1. اختر/اختاري الأهداف الأكثر تواطؤاً والتي قد يكون إجراء كهذا فعّالاً ضدّها في سياقك.
  2. حدّد/ي نقاط الوحدة والأهداف الاستراتيجية الواضحة التي يمكن أن تساعد عملك وتنظيمك في تحقيقها.
  3.  قبل اتخاذ أي إجراء، قيّم/ي المخاطر وتأكد/ي من أن النشطاء مستعدون جيداً لكل السيناريوهات المحتملة. يُنصح دائماً باستشارة محامي مسبقاً!
  4. أنشئ/ي مساحة آمنة للأشخاص الذين يودّون الانضمام إلى الفعالية. شارك/ي المعلومات مع الأشخاص الموثوق بهم فقط.
  5.  تأكد/ي من صياغة مطالبك ورسائلك بشكل واضح لتكون مصممة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور: إنّ استراتيجية الاتصال والإعلام سواء للإعلان أو التغطية، بما يشمل كلاً من وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية، ضرورية.
  6. كن/كوني مبدئياً/ة واستراتيجياً/ة: اعرف/ي متى تنتهي الفعالية أو الاعتصام، وكن/كوني واضحاً/ة بشأن الخطوط التي لا تريدون تجاوزها كمجموعة.
  7.  تشبيك وبناء علاقات مع حركات العدالة الأخرى، وخاصة النقابات العمّالية.
  • دعونا نضاعف جهودنا في الحشد والتعبئة لحملات المقاطعة وسحب الاستثمارات. 

تستخدم حركة  مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، ذات القيادة الفلسطينية، أسلوباً محدّداً وهو المقاطعة المستهدفة، التي استلهمتها من حركة مناهضة الأبارتهايد في جنوب أفريقيا وحركة الحقوق المدنية الأمريكية والنضال الهندي ضد الاستعمار، وغيرها من حركات التحرّر حول العالم. لذا، يجب علينا أن نركّز بشكل استراتيجي على عددٍ أقل نسبياً من الشركات والمنتجات المختارة بعناية لتحقيق أقصى قدرٍ من التأثير.

فيما يلي الأهداف الملموسة التي يمكن لمجموعتك تبنيها:

  1. ابدأ/ي حملة (BDS) جديدة. يرجى الاطلاع على قائمة الشركات المستهدفة من قبل حركة المقاطعة كونها تستفيد من الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني أو نظام الأبارتهايد الإسرائيلي عموماً، أو تحديد أهداف جديدة تكون منطقية في سياقك وتلبّي معايير اختيار حركة المقاطعة للحملات الجديدة.
  2. خلال شهر آذار/مارس، ارفع/ي مستوى الوعي من حولك حول الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي والفصل العنصري، واعمل/ي مع مجتمعك/مركزك/مكان عملك/نقابتك/منظمتك لإعلان مساحتك كـ  منطقة خالية من الأبارتهايد (AFZ) أو مجتمع خال من الفصل العنصري (الولايات المتحدة)، يمكنك التعرّف أكثر على هذه الحملة عبر هذه المجموعة من الأدوات والقائمة المرجعية.
  3. إن لم تفعل/ي ذلك بعد، اعمل/ي على إقناع مجلس مدينتك/نقابتك/مؤسستك الثقافية أو الأكاديمية بالدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار ورفع الحصار وقطع أي علاقات متواطئة قائمة مع نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي.

 

تاريخ آسبوع مناهضة الأبارتهايد والاستعمار

الموارد

يمكنك العثور هنا على القوالب الفارغة للرسومات التي سيتمّ استخدامها لتنظيم الفعاليات IAW 2024 المستوحاة من الملصق الرئيسي لهذا العام. 

يمكنك أيضاً الاطلاع على ما يلي:
 

  • رسوم بيانية (إنفوغرافيك): تعرّف/ي على إنتاجات "فيجواليزنغ باليستاين"، والتي لديها مجموعة واسعة من الرسوم البيانية حول فلسطين بلغات عديدة من بينها العربية. تواصلوا مع المنظمة إن أردتم الحصول على نسخ بجودة مناسبة للطباعة. 
  • الملصقات والنشرات: لدى الحملة الأمريكية للحقوق الفلسطينية (USCPR) العديد من الملصقات والنشرات باللغة الإنجليزية (لجمهور ناطق بالإنجليزية)، والتي طوّرتها ضمن مجموعة أدواتها لوقف الإبادة الجماعية في غزة.
  • أوراق الحقائق والفيديوهات: 
  • الأبارتهايد الإسرائيلي: أداة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني: وثيقة صادرة عن مؤسسة الحق (22/11)
  • الأبارتهايد العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظام قاسٍ للسيطرة وجريمة ضد الإنسانية (فيديو) من إنتاج  منظمة العفو الدولية "آمنيستي" (2/22)
  • ورقة حقائق (21/08) حول الأبارتهايد الإسرائيلي من إنتاج (War On Want).
  • الجدار، تقرير من إصدار الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان. 
  • الأبارتهايد الجنوب أفريقي والأبارتهايد الإسرائيلي (فيديو) من إنتاج (Daily Vox) بتاريخ (08/17). 
  • إسرائيل: دولة أبارتهايد (فيديو) من إنتاج حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني ومؤسسة مكان في بريطانيا (02/21). 
  • داخل الأبارتهايد الإسرائيلي (فيديو) من إنتاج موقع "موندوايز". 

قراءات عامة:

قراءات للمبتدئين: 

  • اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BNC): الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي
  • بين وايت: الأبارتهايد الإسرائيلي: دليل مبتدئين، النسخة الثانية (2014)،Pluto Press.  يمكنك أيضا مشاهدة عرض قصير في هذا الفيديو
  • عمر البرغوثي: مقاطعة، سحب استثمارات وفرض العقوبات: النضال العالمي من أجل الحقوق الفلسطينية (2011)، Haymarket Books.

قراءات متقدّمة: 

  • مركز دياكونيا للقانون الدولي الإنساني: "أمر محكمة العدل الدولية بشأن التدابير المؤقتة في جنوب أفريقيا ضد إسرائيل: العواقب القانونية على الدول الثالثة" (2024)؛ متوفرة بالإنجليزية على هذا الرابط.
  • بيان صادر عن الشبكة الدولية للقضية الفلسطينية حول مسؤولية دول الطرف الثالث في ضوء التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية (2024)؛ متوفرة بالعربية عبر هذا الرابط
  • مقال رأي في (Opinio Juris): "في نهاية العالم: فلسطين ومحكمة العدل الدولية وفجر جديد في القانون الدولي (2024)؛ متوفّر بالإنجليزية عبر هذا الرابط
  • دعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية:  تجدونها بالإنجليزية عبر هذا الرابط؛ وقد نشر موقع "عربي 21" الترجمة الكاملة بالعربية يمكنكم قراءتها عبر هذا الرابط
  • الشبكة، نادية حجاب وإنغريد جردات: "الحديث عن فلسطين: أي إطار للتحليل؟ أي أهداف ورسائل؟" (2017)؛ متوفّر بالعربية عبر هذا الرابط
  • الشبكة، يارا هواري: "أبارتهايد من الداخل؟ الفلسطينيون المواطنون في إسرائيل"؛ متوفّر بالعربية عبر هذا الرابط
  • ورقة حقائق صادرة عن تنسيقية اللجان والجمعيات الأوروبية من أجل فلسطين (ECCP) و"موندوبات": "هل ستعالج أوروبا الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي؟ فلسطينيو القدس كنموذج" (2017)؛ متوفرة بالإنجليزية عبر هذا الرابط
  • محكمة راسل حول فلسطين: محاكمة شعبية، جلسات كيب تاون (2011)، ملخص النتائج؛ متوفّرة باللغة الإنجليزية عبر هذا الرابط
  • جون دوغارد وجون رينولدز "الأبارتهايد، القانون الدولي والأراضي الفلسطينية المحتلة"، (2013) نُشرت في المجلة الأوروبية للقانون الدولي (EJIL)؛ متوفّرة بالإنجليزية عبر هذا الرابط.

أساس الوحدة

أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي هو جزء من حركة المقاطعة (BDS). وعلى هذا الأساس، تعدّ الوثائق التالية المرجعية الناظمة لمبدأ الوحدة والعمل المشترك مع حركة المقاطعة:
Logo

نداء المقاطعة 2005

مؤسســـات المجتمــع المدنــي الفلسطينــي تنــادي بمقاطعــة إسرائيــل وسحــب الاستثمــارات منــها وفــرض العقوبــات عليــها

لا للتطبيع.jpg

معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع

"لا بد أن تتطور معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع حسب تطور متطلبات نضالنا الوطني ومقاومتنا الشعبية". من بيان سابق للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)

Logo

Affiliation with the BDS Movement

1 July 2019 The Palestinian BDS National Committee (BNC), the largest coalition in Palestinian civil society and the leadership of the...

المزيد

أسبوع.jpg

نداء أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد لعام 2020

تنطلق فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي لعام 2020 في آذار/مارس المقبل، تحت شعار "موحّدون ضدّ الاستعمار والأبارتهايد والعنصرية"،...