فلسطين المحتلة، 7-5-2024-- في تحدّيه المستمر لأوامر محكمة العدل الدولية بوقف جميع أعمال الإبادة الجماعية وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقف فوري لإطلاق النار، أعلن العدو الإسرائيلي عن استخدامه "للقوة المفرطة" ضد شعبنا في رفح في قطاع غزة المحتلّ والمحاصر، حيث يعيش أكثر من 1.2 مليون فلسطيني نازح أجبروا على الفرار من القصف والحصار الإسرائيلي المتواصل ويعيشون في ظروف صعبة.
وقد دعا شعبنا الفلسطيني إلى تحركات عاجلة في جميع أنحاء العالم لوقف خطة التطهير العرقي والإبادة الجماعية الأمريكية الإسرائيلية المستمرة، ومواصلة الضغط من أجل:
-
التزام الحكومات العربية بالقرارات الدولية ومخرجات القمة العربية الإسلامية، والعمل على اجتراح سبل ضغط حقيقية تتناغم مع ما عبّرت عنه جماهير المنطقة العربية الرافضة للتطبيع، بدءاً بقطع جميع العلاقات مع دولة الاحتلال، وصولاً إلى كسر الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح بما يسمح بدخول جميع مقومات الحياة الكريمة لشعبنا، وتيسير خروج المرضى للعلاج، وتوفير الوقود والكهرباء والماء.
-
الضغط من أجل إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال فورية ضد القادة الإسرائيليين وأفراد الجيش المتواطئين في الإبادة الجماعية ومن أجل وقف مواصلة ارتكاب المزيد من الفظائع الجماعية.
-
تصعيد التحرّكات والاحتجاجات في الشوارع والتعطيل السلمي للحكومات والشركات والمؤسسات المتواطئة.
-
الضغط على الحكومات لفرض عقوبات قانونية أحادية ومتعددة الأطراف بشكل فوري ضد إسرائيل، بدءاً بالحظر العسكري والأمني، التزاماً بما دعا إليه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وعشرات من خبراء حقوق الإنسان.
-
طرد إسرائيل من الجمعية العامة للأمم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى، بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية والفيفا واليوروفيجن وغيرها، واتخاذ تدابير عقابية تتلاءم مع كونه نظاماً إبادياً مجرماً.
إن مواصلة دعم النظام الإسرائيلي الإبادي وتسليحه بالدعم العسكري والدبلوماسي والحصانة ستجلب عواقب مدمرة لا على الفلسطينيين فحسب، بل أيضاً على كل ما تبقى من مصداقية للقانون الدولي.
بالمقابل، يجب ترجمة مشاعر الوقوف إلى جانب الفلسطيني الذي يواجه الإبادة إلى خطوات ضاغطة، لا من باب التضامن الأخوي والقومي فقط، بل والتزاماً بالواجب الوطني أيضاً لأنّ مشروع السيطرة والهيمنة الصهيونية على عالمنا ومنطقتنا العربية لا يستثني أحداً.
لنصعد الضغط من أجل وقف الإبادة ضد شعبنا وتصعيد نداء محاسبة كل من ساهم ومكّن العدو الإسرائيلي من تنفيذ ومواصلة إبادة شعبنا لأكثر من سبعة شهور متواصلة، وانتهاك كل حقوقه لأكثر من سبعة عقود.
ولا بدّ للأنظمة والحكومات والشركات أن تستخلص دروساً من التاريخ وتسارع بالاستجابة لمطالب شعوبها وأحرار العالم.