قام أكبر صندوق تقاعد خاصّ في المملكة المتحدة (USS) بالتخلّص من أكثر من 100 مليون دولار (80 مليون جنيه إسترليني) من الأصول الإسرائيليّة، بما في ذلك السندات الحكوميّة الإسرائيليّة، بعد ضغوط مستمرّة من أعضائه، وبالذات من نقابة أساتذة الجامعات (UCU).
ويشكلّ هذا مثالاً آخر على المؤسسات والشركات التي قامت بسحب استثماراتها من النظام الإبادي الإسرائيلي والشركات المتواطئة معه، خلال الأشهر الأخيرة.
في شباط الماضي، قام أكبر صندوق سيادي في العالم، صندوق النفط النرويجي، الذي يبلغ مجموع استثماراته 1.6 تريليون دولار، بسحب استثماراته (البالغة حوالي 500 مليون دولار) من السندات الحكومية الإسرائيليّة.
وفي حزيران الماضي، سحبت أكبر شركة استثمار للتقاعد في النرويج استثماراتها البالغة 69 مليون دولار من شركة "كاتربلر" لتواطؤها في الجرائم الإسرائيلية بحقّ شعبنا الفلسطينيّ.
وقامت اثنتان من أكبر الكنائس الأمريكية، الكنيسة الميثودية المتحدة والكنيسة المشيخية بالولايات المتحدة الأمريكية بسحب الاستثمار من السندات الحكومية الإسرائيلية كذلك.
نجددّ ضغطنا على المؤسسات والشركات لسحب استثماراتها من الاقتصاد الإسرائيلي المتهالك.
لطالما كان الاستثمار في نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي فعلاً غير أخلاقي وغير قانونيّ، وقد بات اليوم ضرباً من الجنون كذلك!