بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) تحيّي الاتحاد الوطني لطلبة الكويت على موقفهم الثابت ضد التطبيع

فلسطين المحتلّة، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2019-- تتوجه الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) بالتحيّة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت (NUKS) على موقفه الرافض للدعوة التي وجّهها سفير فلسطين في الكويت، خلال ندوة في كلية العلوم السياسية في جامعة الكويت الأربعاء الماضي 23 تشرين أول/أكتوبر 2019، إلى طلبة وطالبات الجامعة لزيارة مدينة القدس المحتلّة ضمن رحلةٍ منظّمةٍ بالتعاون مع اللجنة الثقافية التابعة لقسم العلوم السياسيّة بكلية العلوم الاجتماعيّة في الجامعة.

واعتبر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لفتة السفير دعوةً علنيةً للتطبيع، وأورد، في بيان له، أنّ الشعب الكويتي أجمع على يقين بأن التطبيع يقوّض القضية الفلسطينية، التي يعتبرها الكويتيون قضية الأمة بأسرها، داعياً طلبة وطالبات الجامعة لعدم الانسياق لهذه الدعوة. كما توجّه الاتحاد الكويتي إلى السفير الفلسطيني داعياً إياه التراجع عن تنظيم الرحلة التي دعى لها، وطالب قسم العلوم السياسية بالنأي بنفسه عن الدعوات المثيلة.

ونتساءل هنا عن الهدف من توجيه دعوات مثيلة للشعب الكويتي الثابت على مواقفه من التطبيع ومن نظام الاستعمار- الاستيطاني والفصل العنصري الاسرائيليّ، والذي يعتبر صرحاً مناهضاً للتطبيع في الوقت الذي تهرول فيه أنظمة استبدادية عربية، بالذات في منطقة الخليج العربي والمغرب العربي، نحو التطبيع الرسمي مع هذا النظام؟

وكانت اللجنة الفلسطينية الوطنية للمقاطعة (BNC)، وهي أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، قد أكّدت في بيان سابقٍ لها على رفضها لكل الدعوات الدينية والسياسية التي تنادي العرب والمسلمين لزيارة مدينة القدس المحتلّة بأي طريقة ممكنة تحت ذريعة تعزيز صمود شعبنا في المدينة المحتلّة، وأوضحت فيه أنّها ترحّب بالدعم العربي والإسلامي والمسيحي والعالمي لنضال شعبنا من أجل نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها التحرر الوطني وعودة اللاجئين وتقرير المصير.

وحسب معايير مناهضة التطبيع التي توافقت عليها الأغلبية الساحقة في المجتمع الفلسطيني منذ العام 2007، فإن الدخول إلى الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس، عبر تأشيرة (فيزا) إسرائيلية  يعدّ تطبيعاً يسهم، بغض النظر عن النوايا، في تكريس الاحتلال الإسرائيلي وبالذات للقدس. ختاماً نؤكد، إنّ "الدعم" الذي يكرّس الاحتلال والسيادة الإسرائيلية على أراضينا ومقدساتنا المحتلة يخدم الاحتلال أكثر بكثير مما يدعم نضالنا وصمود أهلنا في القدس وغيرها.

تحية للأشقاء في الكويت!

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)


انشر/ي

ابقوا على اطلاع

قم بالتسجيل للحصول على آخر أخبار المقاطعة والحملات والتحركات

لن نشارك بياناتك مع أي شخص آخر وسنلتزم بسياسة الخصوصية الخاصة بنا. وبالطبع يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت تشاء.