بالتزامن مع عقد شركة "كارفور" الفرنسية لاجتماعها السنوي العام، تطلق حملة #لنقاطع_كارفور الأسبوع العالمي للتحرّك ضد الشركة، وذلك في الفترة ما بين 18 إلى 28 مايو/أيار.
لقد أجبر ضغط BDS "كارفور" على الانسحاب من الأردن وعُمان والبحرين والكويت! لنكثّف الضغط العالمي على "كارفور" وجميع المتاجر التي تحمل علامتها التجارية لنخرجها من أسواق إضافية، حتى تنهي المجموعة الفرنسية تواطؤها في جرائم العدو الإسرائيلي.
لماذا "كارفور"؟
يظهر تواطؤ "كارفور" في عدّة جوانب موثّقة، أبرزها:
تقديم دعم مادي للإبادة الجماعية: منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، قدّمت "كارفور إسرائيل" طروداً شخصية لجنود الاحتلال الإسرائيلي، وفي عام 2024، زوّدت وزارة الحرب الإسرائيلية بالمواد الغذائية والمشروبات.
شراكات مع شركات متواطئة: في عام 2022، أبرمت مجموعة "كارفور" اتفاقية شراكة مع شركة (Electra Consumer Products) وشركتها الفرعية (Yenot Bitan)، وكلتاهما شركات إسرائيلية متواطئة في انتهاكات جسيمة ضد الشعب الفلسطيني.
التربّح من المستعمرات: تتربّح "كارفور" من مشاريع أقيمت على أراض فلسطينية مسلوبة، عبر عملها مع ودعمها لشركات وعمليات تدعم مشروع الاستيطان الإسرائيلي غير الشرعي.
مطالب حملة #لنقاطع_كارفور
دعت حركة المقاطعة (BDS) بقيادتها الفلسطينية إلى مقاطعة "كارفور" وجميع المتاجر التي تحمل علامتها التجارية، حتى تستجيب المجموعة الفرنسية لما يلي:
- إنهاء اتفاقية الامتياز مع شركة (Electra Consumer Products) وشركتها الفرعية (Yenot Bitan).
- إيقاف بيع جميع منتجات المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية في آلاف المتاجر التي تديرها حول العالم.
كما دعت الحركة شركاء "كارفور" إما للضغط على شريكتهما الفرنسية لإنهاء تواطؤها في الانتهاكات الإسرائيلية، أو فضّ الشراكة معها بشكل كامل.
بادر/ي معنا بالضغط على "كارفور" خلال أسبوع العمل العالمي لـ #نقاطع_كارفور ونضغط على شركائها حول العالم:
راسلوا "كارفور": راسل/ي متجر "كارفور" في منطقتك للتعبير عن رفضك لتواطؤ "كارفور"، وطالب/ي الإدارة بالضغط على الشركة الأم لإنهاء تواطؤها في جرائم العدو الإسرائيلي الإبادي.
نظّم/ي الاحتجاجات: من ساو باولو إلى الرباط، ينظّم عدد كبير من الشركاء الاحتجاجات أمام متاجر "كارفور" أو في داخلها للتوعية بالقضية التي أُطلقت الحملة من أجلها. ولا تنسوا التقاط الصور والفيديوهات ومشاركتها مع الوسم لتشجيع المزيد للانضمام إلى فعاليات الأسبوع.
ساهموا في نشر نداء مقاطعة "كارفور": انضموا إلى حملة #لنقاطع_كارفور وتوقفوا عن شراء المنتجات من أيّ متاجر كبرى أو متاجر بقالة تحمل علامة "كارفور" التجارية. شاركوا معنا في إغراق حسابات كارفور في بلدك، وكذلك حساب رئيسها التنفيذي ألكسندر بومبارد (Alexandre Bompard)، برسائل تطالب الشركة بإنهاء تواطؤها.
أشرِك/ي مجتمعك: شجعوا مجتمعكم وأشركوه في الحملة. من الأردن إلى إسبانيا، ومن المغرب إلى بلجيكا، ومن جمهورية الدومينيكان إلى السنغال والبرازيل، استخدم الشركاء أساليب تقليدية وإبداعية لتوسيع نطاق حملة #قاطعوا_كارفور. استلهموا الأفكار عبر هذا الرابط، وطبقوا هذه الاستراتيجيات بما يتناسب مع بيئتكم المحلية.
أشرِك المساهمين في مجموعة "كار
حملة عالمية متنامية
منذ انطلاقها في ديسمبر/كانون الأول 2022، اتسع نطاق المقاطعة لتشمل مناطق أوسع حول العالم. وقد حقق التنظيم الشعبي المتواصل، بما في ذلك الاحتجاجات ومقاطعة المستهلكين والضغط على الموردين والحملات الإبداعية، نتائج ملموسة:
- مجموعة "كارفور": انخفاض حاد في صافي الأرباح بأكثر من 55% في عام 2025 مقارنةً بعام 2024، في حين تقوم المجموعة ببيع عملياتها والانسحاب من أسواق رئيسية.
- أنهت شركة ماجد الفطيم، شريك "كارفور" الإقليمي في المنطقة العربية، عملياتها تحت ضغط شعبي، مما أجبر "كارفور" على الانسحاب من الأردن وعُمان والبحرين والكويت.
- يصف شركاء "كارفور" الشراكة بشكل متزايد بأنها "عبء".
ضغط حملات المقاطعة ليس رمزياً، بل يحقق نتائج ملموسة.
رسالتنا واضحة: إما أن تنهي "كارفور" تواطؤها، أو تواجه ضغوط مقاطعة عالمية متزايدة.
تشعر "كارفور" بالفعل بهذه الضغوط: بدءاً من تقلّص عملياتها، مروراً بتراجع أرباحها، ووصولاً إلى تزايد الضرر الذي يلحق بسمعتها. ومع ذلك، لا يزال تواطؤها مستمراً.
انضموا إلى أسبوع التحرّك العالمي لـ #لنقاطع_كارفور من 18 إلى 24 مايو.
الإبادة مستمرة والمقاطعة مستمرة.