بالتزامن مع عقد "كارفور" لاجتماعها السنوي العام المقرر عقده في 28 أيار/مايو في باريس، ندعوكم للانضمام لأسبوع الضغط ضمن حملة مقاطعة "كارفور"، وذلك ما بين 21-28 أيار/مايو:
- راسل/ي متجر "كارفور" في منطقتك للتعبير عن رفضك لشراكة "كارفور" مع شركات إسرائيلية متواطئة في جرائم الحرب، وطالب/ي الإدارة بالضغط على الشركة الأم لإنهاء تواطؤها في الانتهاكات الإسرائيلية المستمرّة لحقوق الشعب الفلسطيني. (لتحميل رسالة مقترحة، اضغط/ي هنا)
- نظّم/ي وقفات احتجاج أمام متاجر "كارفور" في بلدك وشارك/ي في نشر الوعي بين المستهلكين حول حقيقة تورّط الشركة الفرنسية.
لنستمدّ الإلهام من بعضنا البعض! يوظف شركاء حركة المقاطعة ، وخاصةً في المنطقة العربية، تكتيكات وآليات مبتكرة أثبتت فعالياتها في الضغط على كارفور، تعرّفوا على بعض هذه الآليات عبر هذا الرابط.
الضغط الشعبي يثمر!
على وقع حملات المقاطعة الشعبية الواسعة والمؤثّرة، أعلنت مجموعة "ماجد الفطيم"، الشريكة الرئيسية لمجموعة كارفور الفرنسية في معظم الدول العربية، عن إغلاق عمليات "كارفور" في كل من الأردن وسلطنة عُمان، كما تم رصد إغلاق العديد من الفروع في بلدان أخرى مثل البحرين. قبل هذا القرار، أظهر تقرير المجموعة الإماراتية نصف السنوي لعام 2024 انخفاضًا بنسبة 47% في أرباح ماجد الفطيم للتجزئة، مرجعاً ذلك بشكل واضح إلى "تراجع ثقة المستهلك على إثر الصراع الجيوسياسي في المنطقة".
وبحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقل مصدر مقرب من رجل الأعمال زهير بناني المساهم الرئيسي في مجموعة "لابيل في"، التي تدير فروع "كارفور" في المغرب، وجود قلق حقيقي من أن شراكة كارفور "أصبحت عبئاً" على المجموعة التجارية المغربية. وأشارت "لابيل في" في تقريرها المالي الأخير إلى أن حملة المقاطعة "انعكست سلبياً للغاية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2024"، فبينما ارتفعت معاملاتها بنسبة 13% في سنة 2023، لم تسجل إلا زيادة بـ 3.9% في 2024، على الرغم من افتتاح 24 متجراً جديداً.
كما سجّل صافي أرباح مجموعة "كارفور" الفرنسية ككل انخفاضاً في عام 2024 بنسبة 50% مقارنةً بأرباحها في عام 2023.
الآن هو وقت التحرك.. بادر/ي معنا بالضغط على كارفور
هل تخططون لفعالية أو تحرك؟ تواصلوا معنا في حال كانت لديكم أي استفسارات من هنا
لنكثّف الضغط على مجموعة "كارفور" وجميع المتاجر التي تحمل علامتها التجارية، وذلك حتى:
- تنهي اتفاقية الامتياز مع شركة (Electra Consumer Products) وشركتها الفرعية (Yenot Bitan).
- توقف بيع جميع منتجات المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية في آلاف المتاجر التي تديرها حول العالم.
انضموا إلى الأسبوع العالمي للتحرك ضد شركة كارفور الفرنسية من 21 إلى 28 أيار/مايو
في ديسمبر 2022، أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS) عالمياً، نداء لمقاطعة مجموعة "كارفور" الفرنسية، بعد إبرام المجموعة الفرنسية اتفاقية امتياز مع شركة (Electra Consumer Products) وشركتها الفرعية (Yenot Bitan)، وكلتاهما شركات إسرائيلية متورّطة في انتهاكات جسيمة ضد الشعب الفلسطيني وتتربّح من مشاريع أقيمت على أراض فلسطينية مسلوبة.
وحتى خلال الإبادة الجماعية المستمرة ضد 2.3 مليون فلسطيني من شعبنا في غزة المحاصرة، ساندت كارفور قتلة شعبنا عبر تقديمها آلاف الطرود لجنود الاحتلال. كما أقام أحد فروعها في القدس حملة جمع تبرعات لدعم الجنود "الشجعان" المشاركين في الإبادة، ما أفضى بمجموعة كارفور إلى التواطؤ المباشر في دعم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية التي يقترفها العدو الإسرائيلي في غزة.
لم يقف تورّط كارفور عند ذلك. فقد أقامت "كارفور إسرائيل" شراكة مع ست شركات ناشئة إسرائيلية متواطئة في مجال التكنولوجيا الفائقة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وغيرها. كما حصلت على قروض من أربعة بنوك إسرائيلية كبرى متواطئة في تمويل مشاريع البناء في المستعمرات الإسرائيلية وبنيتها التحتية غير القانونية.
#لنقاطع_كارفور
#قاطع _كارفور