2.jpg

لنقاطع كارفور

في شهر آذار/مارس 2022،  أبرمت مجموعة "كارفور" متعددة الجنسيات، ومقرّها فرنسا، اتفاقية امتياز جديدة مع شركة (Electra Consumer Products) وشركتها الفرعية (Yenot Bitan)، وكلتاهما شركات إسرائيلية متورّطة في انتهاكات جسيمة ضد الشعب الفلسطيني.

تعدّ مجموعة كارفور إحدى كبرى الشركات الفرنسية التي تعمل في مجال البيع بالتجزئة ولها أكثر من 3,400 متجر في جميع أنحاء العالم. 
 

في شهر تموز/يوليو 2024، قضت محكمة العدل الدولية بأن نظام الاحتلال العسكري الإسرائيلي برمّته ووجود إسرائيل بحدّ ذاته في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وبما يشمل المستعمرات التي تقيمها على أراضٍ فلسطينية مسلوبة، غير قانوني ويُحظَر تقديم أي دعم له أو الاعتراف به. 

في كانون الأول/ديسمبر 2022، دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) مناصري حقوق الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء العالم إلى مقاطعة مجموعة كارفور حتى: 
(1) تلغي اتفاقية الامتياز التي أبرمتها مع شركة إلكترا الإسرائيلية وشركة يينوت بيتان التابعة لها؛
(2) توقف بيع جميع منتجات المستعمرات الإسرائيلية في الآلاف من المتاجر الكبرى (محلات السوبرماركت) ومتاجر البقالة التي تشغّلها في شتى أرجاء العالم. 

وحتى بعد ما اتضح من البداية أن العدوان الإسرائيلي  ضدّ شعبنا في غزة يشكل إبادة جماعية، تشمل حرب التجويع والتعطيش، ساندت كارفور قتلة شعبنا عبر تقديمها آلاف الطرود لجنود الاحتلال. كما أقام أحد متاجر "كارفور" في القدس حملة جمع تبرعاتٍ لدعم الجنود "الشجعان" المشاركين في الإبادة.

حاولت مجموعة "كارفور" التنصّل من المسؤولية الواقعة على عاتقها. ولكنّ الشركة متواطئة في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل طالما كانت أعمالها تمدّ يد العون للأبارتهايد والإبادة الجماعية والانتهاكات التي تمسّ حقوق الإنسان وتحرّض عليها، سواء بشكلٍ مباشر أو غير مباشر. إذ إنّ مواصلة "العمل كالمعتاد" مع دولة الاحتلال، في أعقاب الاستنتاجات التي خلُصت محكمة العدل الدولية إليها في شهر كانون الثاني/يناير 2024 حول معقولية الإبادة الجماعية، فضلاً عن قرارها بعدم مشروعية الاحتلال والأبارتهايد في شهر تموز/يوليو 2024، جميعه يجعل من مجموعة "كارفور" متواطئة ويترتّب عليها التزامات قانونية فورية. 

وبالإضافة إلى ما تقدّم، لقد تكبّدت شركة "كارفور إسرائيل" خسائر مالية فادحة منذ انطلاق أعمالها، مما يثير شكوكًا جدّية حول جدوى قابليتها للاستمرار في الاقتصاد الإسرائيلي المتراجع من جهة، وحول هذا النموذج التجاري من جهة ثانية. وبالنظر إلى الاقتصاد الإسرائيلي الذي يشهد تراجعًا مطردًا، لا يُعَدّ الاستثمار الذي تضخّه مجموعة "كارفور" في الاقتصاد الإسرائيلي غير أخلاقي وغير قانوني فحسب، بل تهورًا من الناحية المالية كذلك. كما أصبحت المشكلات المالية التي تعصف بالشركة تحذيرًا صارخًا لأولئك الذين يدرسون الاستثمار في دولة الاحتلال والأبارتهايد. 

بذلك، وإلى أن تتّخذ مجموعة "كارفور" الفرنسية خطواتٍ ملموسة في سبيل إنهاء تواطؤها مع نظام الاستعمار الاستيطاني والاحتلال العسكري والأبارتهايد الإسرائيلي، وتحترم حقوق الشعب الفلسطيني، فسوف تستمر الحملة ضد الشركة وستواصل الحملة النمو واكتساب المزيد من القوة. 

يتضامن أحرار العالم مع شعبنا في نضاله التحرري، ولن يهدأ لهم بال حتى يضعوا حدًّا لتواطؤ الدول والشركات والمؤسسات في الجرائم التي تقترفها إسرائيل وانتهاكاتها الصارخة لحقوق الشعب الفلسطيني. 

لماذا؟

ملاحظة: يرجى الانتباه إلى أنّ هذا القسم يتناول الجانب المتعلّق بتورّط مجموعة كارفور الفرنسية العملاقة وتواطؤها، بالإضافة لتورّط شركائها الذين أبرمت الاتفاقية معهم في دولة الاحتلال.

لا يمكن لإسرائيل الحفاظ على نظام الاستعمار والأبارتهايد ضد الشعب الفلسطيني إلّا من خلال دعم الحكومات والشركات المتواطئة مثل "كارفور"، والتي يجب أن تخضع للمساءلة والمحاسبة على دورها في دعم وترسيخ نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي وجرائمه المستمرّة منذ عقود. ولذلك، بات وضع حد لهذا التواطؤ، وإنهاؤه بجميع صوره وأشكاله، أمرًا ملحًّا أكثر من أي وقت مضى.

تملك مجموعة "كارفور" المتعددة الجنسيات والمتخصصة في مجال البيع بالتجزئة ما يربو على 3,400 متجر في جميع أرجاء العالم. تعدّ هذه المجموعة اليوم ضالعةً في جرائم الحرب التي يقترفها النظام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

ترتبط اتفاقية الشراكة التي وقّعتها "مجموعة كارفور" مع شركة "إلكترا للمنتجات الاستهلاكية" وشركتها الفرعية المتخصصة في البيع بالتجزئة "يينوت بيتان" ارتباطًا مباشرًا بتقديم الخدمات التي تدعم وجود المستعمرات وتمكينها من نهب الأرض ومواردها الطبيعية من أهلها. 
تمثّل المستعمرات الإسرائيلية عملًا غير قانوني ينطوي على مصادرة الأراضي وتشكّل جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من البنية التحتية للاحتلال الإسرائيلي غير المشروع، الذي يهجّر الأسر الفلسطينية من أراضيها ويسلب الفلسطينيين مواردهم الطبيعية ويحرمهم من حقهم في تقرير مصيرهم.

على الرغم من أنّ المجموعة الفرنسية طمأنت مساهميها بأنها لم تفتتح متاجر تحمل علامتها التجارية في الأرض الفلسطينية المحتلة، تشير الأدلة إلى أنّ هناك فرعًا واحدًا على الأقل موجود في موديعين-مكابيم-ريعوت، وهي مستعمرة تصنّفها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على أن جزءًا منها يقع في الأرض الفلسطينية المحتلة.  للمزيد: 
 

تملك شركة "يينوت بيتان" العشرات من المتاجر، بما يشمل المستعمرات الإسرائيلية الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية مسلوبة في مستعمرتي "آريئيل" و"معاليه أدوميم"، وهي شريكة "كارفور". وفي الوقت نفسه، يُمكن لمتاجر "يينوت بيتان" الوصول إلى المنتجات التي تحمل علامة "كارفور"، وسيُسمح لها بتصنيع بعض منتجات الشركة الفرنسية في الأراضي الفلسطينية المحتلّة وتسويقها حول العالم.

وفي الخارطة الترويجية التي نشرتها شركة "كارفور إسرائيل"، لا تُخفي الشركة دعمها وتأييدها لما تدّعيه إسرائيل - القائمة على الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد- من بسط سيادتها على الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة، في تحدٍّ للقانون الدولي. 


وتشكّل المستعمرات الإسرائيلية جريمة حرب بموجب القانون الدولي، إذ تسهم في الانتهاكات الجسيمة التي تمس حقوق الإنسان وتعدّ أحد الأسباب المباشرة للقيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على حرية شعبنا الفلسطيني في التنقل والوصول إلى موارده الطبيعية وقدرته على تشييد المنازل وممارسة أعماله. وتشكّل الحواجز العسكرية والطرق التي يقتصر استخدامها على المستعمرين، إلى جانب الجدار الذي تقيمه إسرائيل دون وجه قانوني، جزءًا من البنية التحتية للاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي الذي يعمل بصورةٍ ممنهجة على تقويض كل منحى من مناحي حياة الفلسطينيين، بما فيها زراعة أراضيهم. 

 

وقد أكد القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن المستعمرات الإسرائيلية ليس لها أي شرعية قانونية، وأنها تشكل «انتـهاكًا صارخًا» بموجب القانون الدولي. 

 

وفي أعقاب القرار التاريخي الذي صدر عن محكمة العدل الدولية في شهر تموز/يوليو 2024، أصبح وضع حدٍّ لتواطؤ الدول والشركات والمؤسسات في نظام الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي لا واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل واجبًا قانونيًا كذلك. 

تملك شركة "إلكو" القابضة المحدودة الإسرائيلية شركة إلكترا للمنتجات الاستهلاكية وشركتها الشقيقة، مجموعة "إلكترا". وتشارك شركة "إلكترا" للمنتجات الاستهلاكية والشركات التابعة لها وعلاماتها التجارية المتعددة، بما فيها "يينوت بيتان" (وهي سلسلة للمتاجر الكبرى) مشاركة مباشرة في عدد من المشاريع التي تدعم مشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني. وتعدّ شركة "إلكترا" مدرجة في قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات المتورّطة في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي. 

 

وحتى بعد ما اتضح من البداية أن العدوان الإسرائيلي  ضدّ شعبنا في غزة يشكل إبادة جماعية، تشمل حرب التجويع والتعطيش، ساندت كارفور قتلة شعبنا عبر تقديمها آلاف الطرود لجنود الاحتلال. كما أقام أحد متاجر "كارفور" في القدس حملة جمع تبرعاتٍ لدعم الجنود "الشجعان" المشاركين في الإبادة. وقد أفضى ذلك بمجموعة كارفور إلى التواطؤ المباشر في دعم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل في غزة. 

كما أعلن أحد متاجر كارفور في "رمات بيت هكيرم" في القدس في تشرين الأول/أكتوبر عن جمع التبرعات لصالح الجنود الإسرائيليين وعلّق يافطة تدعو إلى تقديم التبرعات لـ «جنودنا الشجعان» الذين تورطوا تورطًا مباشرًا في أعمال الإبادة الجماعية التي تتكشف فصولها. 

وقد أثار ما خلُصت إليه محكمة العدل الدولية في شهر كانون الثاني/يناير، حول معقولية ارتكاب إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، التزامًا قانونيًا لا يمكن دحضه، ويملي على الشركات وضع حدٍّ لتورّطها في أعمال الإبادة الجماعية وأن تحول دون اقترافها قدر الإمكان. 

 

في 9 أيار/مايو 2023، وهو اليوم نفسه الذي قررت فيه الحكومة الإسرائيلية أن تشن عدوانًا جديدًا على غزة أسفر عن استشهاد 33 فلسطينيًا، من بينهم أطفال، افتتحت مجموعة كارفور 50 فرعًا إسرائيليا. وتمّ استقبال كلّ من رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو ووزير الاقتصاد في حينه نير بركات،  في حفل الافتتاح. وقد لاقت "كارفور" تشجيعاً خاصاً من وزير الاقتصاد الإسرائيلي كداعم لتوجهات حكومته الاقتصادية للتغلب على أزمتها الاقتصادية المتفاقمة، مما يؤكد تواطؤ "كارفور" مع حكومة أقصى اليمين المتطرفة. 

شركات متواطئة في قطاع التكنولوجيا


وفقًا للتقرير الذي نشره ائتلاف «لا تستثمر في الاحتلال» لعام 2023، أقامت شركة "كارفور إسرائيل"  شراكة مع ست شركاتٍ ناشئة في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي في شهر أيار/مايو 2023، وذلك في مجاليْ الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني من ضمن مجالاتٍ أخرى. 
ومن بين شركات التكنولوجيا الإسرائيلية هذه شركة جوغانو (Juganu) التي تعمل في مجال البنية التحتية للإنارة والأمن، وتنشط في مستعمرتي "هار حوما" و"بيتار عيليت".

وإحدى هذه الشركات الناشئة هي شركة «مختبرات إي آي 21» (AI21 Labs)، التي يوصَف المستثمرون فيها، وهم من شركة بيتانغو (Pitango)، بأنهم من «المحاربين القدامى في وحدة النخبة التكنولوجية في قوات الدفاع الإسرائيلية». وقد رُشِّح المدير التنفيذي لشركة (AI21 Labs) لرئاسة اللجنة الفرعية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة في الحكومة الإسرائيلية (وهي وظيفة غير مدفوعة الأجر) في شهر حزيران/يونيو 2023. 

حصلت "كارفور إسرائيل" على قروض من أربعة بنوك إسرائيلية كبرى متواطئة، بعد أن تكبّدن خسارة تشغيلية كبيرة خلال الربع الأول من سنة 2023، ما أفضى بها إلى تأمين مبلغ قدرة 148 مليون شيكل من خلال قروض من كبريات البنوك الإسرائيلية لدعم خطة تحويل فروعها. 

 سبق ذلك في في شهر آب/أغسطس 2022، عقدت شركة "إلكترا للبيع بالتجزئة المحدودة"، وهي شركة تابعة لشركة (Electra Consumer Products)، شراكة مع بنك "هبوعليم" الإسرائيلي ضمن إطار تعاوني لتأسيس نادٍ للعملاء يقوم في أساسه على بطاقات الائتمان غير المصرفية، وذلك بالتعاون مع شركة بطاقات الائتمان الإسرائيلية المحدودة (Israel Credit Cards Ltd. (CAL)). يستفيد زبائن مجموعة "إلكترا" من هذه الخدمة الجديدة، ويضم نادي العملاء في جوهره متاجر "كارفور". 

إنّ "بنك هبوعليم" مدرج في قاعدة بيانات الأمم المتحدة، من ضمن بنوك إسرائيلية أخرى، لدورها في دعم وتمكين المشروع الاستيطاني الإسرائيلي. ووفقًا لمنظمة «Who Profits»،  يشارك بنك "هبوعليم" بشكلٍ واسع في تمويل مشاريع البناء في المستعمرات الإسرائيلية وبنيتها التحتية غير القانونية.  

يرسخ هذا التعاون من تواطؤ المجموعة الفرنسية "كارفور" في تمكين الأبارتهايد الإسرائيلي وجني الأرباح من المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية وسورية منهوبة – وهو ما يعدّ جريمة حرب بموجب القانون الدولي. 

 

نداء للتحرّك

أجبرت حملات المقاطعة الشعبية شركات دولية ضخمة مثل (G4S) و(Veolia) و(Orange) و(PUMA) على إنهاء عملها والانسحاب من نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي. لنكرّر التجربة مع "كارفور"!

ساهموا في نشر المعلومة: انضموا إلى حملة #لنقاطع_كارفور وتوقفوا عن شراء المنتجات من أيّ متاجر كبرى أو متاجر بقالة تحمل علامة "كارفور" التجارية. شاركوا مقاطعتكم بالصورة أو الكلمة على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل توعية الآخرين وتعريفهم بضرورة المقاطعة، ولا تنسوا أن تنشروا أخبار نجاحات الحملة كذلك!
راسلوا "كارفور": راسل/ي متجر "كارفور" في منطقتك للتعبير عن رفضك لشراكة "كارفور" مع شركات إسرائيلية متورطة في جرائم حرب، وطالب/ي الإدارة بالضغط على الشركة الأم لإنهاء تورّطها في الانتهاكات الإسرائيلية المستمرّة لحقوق الشعب الفلسطيني.
نظّموا أنفسكم! لننظّم أنفسنا ونتعاون مع الشركاء المحليين. فهناك مجموعات للمقاطعة وشبكات للتضامن مع الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء العالم، تواصل/ي مع حملتك المحلية أو نظّم/ي حملةً بنفسك في منطقتك.

اضغط هنا

نظّموا أنفسكم!

لننظّم أنفسنا ونتعاون مع الشركاء المحليين. فهناك مجموعات للمقاطعة وشبكات للتضامن مع الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء العالم، تواصل/ي مع حملتك المحلية أو نظّم/ي حملةً بنفسك في منطقتك.

FIND

لنستمدّ الإلهام من بعضنا البعض

يوظف شركاؤنا في مختلف المناطق تكتيكات وآليات مبتكرة ومناسبة لسياقهم لتوسيع نطاق تأثير حملة #لنقاطع_كارفور. إليكم بعض هذه الآليات التي يمكنكم تطبيقها على المستوى المحلي:

من ساو باولو إلى الرباط، نظّم عدد كبير من الشركاء الاحتجاجات أمام متاجر كارفور أو في داخلها للتوعية بالقضية التي أُطلقت الحملة من أجلها. وقد زادت هذه التحرّكات المباشرة من مستوى الضغط على كاهل المجموعة الفرنسية وشركائها إلى حدٍّ كبير، في الوقت الذي استقطبت فيه قدراً أكبر من انتباه الزبائن ورفعت من مستوى الوعي في أوساطهم. 

 في العديد من الأحياء في الأردن، جرى تشكيل لجان شعبية محلية لتوسيع حملة #لنقاطع_كارفور. ومن الأمثلة على الحشد الذي قام به الشركاء الأردنيون كان تنظيم مسابقات ودية بين المناطق لأكبر قدر من النجاح في مقاطعة متاجر "كارفور". كما تمّ إطلاق مسابقة لتصميم أفضل ملصق لمقاطعة "كارفور"، مما أسهم في تشجيع الإبداع ونشر الحملة. 

 يبدي الأفراد والمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء العالم العربي الالتزام بمقاطعة "كارفور"، بدءًا من جمع تعهدات الزبائن ووصولًا إلى إرسال رسائل احتجاج إلى شركاء مجموعة "كارفور" لحثّهم على قطع علاقاتهم بالمجموعة الفرنسية. كما شكّلت هذه التعهدات جانباً من المسابقات الودّية التي أتينا على ذكرها آنفاً.

 هل تعرفون زبوناً كبيراً أو مورّداً ضخماً أو مستثمراً رئيسياً في مجموعة "كارفور"؟ تواصلوا معه واطلبوا منه أن ينضم إلى الآلاف من العملاء الذين أبلغوا "كارفور" وشركاءها بأنهم لن يتعاملوا معها حتى تنهي تواطؤها في الجرائم الإسرائيلي. لنشرح أهداف حملتنا بوضوح ولنبيّن مطالبها، ودعونا نوسع نطاق تأثيرنا معاً!

أبرز محطات الحملة

بعد حملة مقاطعة شعبية كبيرة ومبدعة ساهمت في خسائر مالية هائلة وإضرار بالسمعة، أعلنت مجموعة ماجد الفطيم، شريكة "كارفور" الفرنسية في المنطقة العربية، إنهاء تعاملها التجاري بالكامل مع "كارفور" في الأردن. وقد اضطرّت سلسلة كارفور في الأردن لإغلاق عدد من فروعها على مدار العام، وصولاً إلى قرار إنهاء أعمال "كارفور" بالكامل هناك.
آب/أغسطس
يُظهر التقرير نصف السنوي لشركة ماجد الفطيم لعام 2024 انخفاضًا في الأرباح بنسبة 47% لشركة الفطيم للتجزئة، ويقرّ بتراجع ثقة المستهلك على إثر "الصراع الجيوسياسي في المنطقة". وقد لعبت حملة #لنقاطع_كارفور دورًا حاسمًا في إجبار العديد من متاجر الشركة على الإغلاق.
مجمع النقابات المهنية الأردني ينضم إلى نداء مقاطعة كارفور.

2025

أيلول/سبتمبر

خلال أقل من 48 ساعة، وبعد حملات مقاطعة واسعة وضغط شعبي متزايد تسببا في إلحاق خسائر مالية جسيمة وإضرار بالسمعة، أعلنت شركة "كارفور" في البحرين والكويت، والتي تديرها وتملكها مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، عن إنهاء أعمال العلامة التجارية الفرنسية في البلدين ومغادرتها السوقين البحريني والكويتي بشكل كامل.

آب/أغسطس

أعلنت مجموعة"كارفور" عن خروجها من السوق الأرجنتيني، وهي التي تعدّ أكبر متاجر التجزئة في الأرجنتين، مشيرة إلى تحديات اقتصادية وانخفاض الإنفاق الاستهلاكي.

2025

نيسان/أبريل

بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقل مصدر مقرب من رجل الأعمال زهير بناني المساهم الرئيسي في مجموعة "لابيل في" التي تدير فروع "كارفور" في المغرب، وجود قلق حقيقي من أن شراكة كارفور "أصبحت عبئاً" على المجموعة التجارية المغربية. وأشارت "لابيل في" في تقريرها المالي الأخير إلى أن حملة المقاطعة "انعكست سلبياً للغاية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2024"، فبينما ارتفعت معاملاتها بنسبة 13% في سنة 2023، لم تسجل إلا زيادة بـ 3.9% في 2024، على الرغم من افتتاح 24 متجراً جديداً.

تموز/يوليو

أعلنت كارفور عن خروجها من السوق الإيطالي بحلول نهاية عام 2025، وبيع جميع عملياتها لمجموعة "نيو برينسيس" الإيطالية، والتي ستستمرّ باستخدام العلامة التجارية لـ"كارفور" لمدة ثلاثة أعوام. بهذا، إنّ دعوات المقاطعة ضد "كارفور" في إيطاليا مستمرّة.

2025

فبراير/ شباط

أعلنت المجموعة الفرنسية عن انخفاض صافي أرباحها بنسبة 50% في عام 2024، مقارنةً بأرباحها في عام 2023. وعلى الرغم من الأعذار التي قدمتها "كارفور" لتبرير هذا الانخفاض، انخفض سهم المجموعة بنسبة 7.11% بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية لعام 2024.

كانون الأول/يناير

عقب استجابتها لضغط المقاطعة بإنهاء عملها مع "كارفور" في الأردن، أعلنت مجموعة "ماجد الفطيم"، الشريكة الرئيسية لمجموعة كارفور الفرنسية في معظم الدول العربية، عن إغلاق عمليات "كارفور" في سلطنة عُمان اعتباراً من 7 يناير/كانون الثاني 2025.

2024

آب/أغسطس

يُظهر التقرير نصف السنوي لشركة ماجد الفطيم لعام 2024 انخفاضًا في الأرباح بنسبة 47% لشركة الفطيم للتجزئة، ويقرّ بتراجع ثقة المستهلك على إثر "الصراع الجيوسياسي في المنطقة". وقد لعبت حملة #لنقاطع_كارفور دورًا حاسمًا في إجبار العديد من متاجر الشركة على الإغلاق.

تشرين الثاني/نوفمبر

بعد حملة مقاطعة شعبية كبيرة ومبدعة ساهمت في خسائر مالية هائلة وإضرار بالسمعة، أعلنت مجموعة ماجد الفطيم، شريكة "كارفور" الفرنسية في المنطقة العربية، إنهاء تعاملها التجاري بالكامل مع "كارفور" في الأردن. وقد اضطرّت سلسلة كارفور في الأردن لإغلاق عدد من فروعها على مدار العام، وصولاً إلى قرار إنهاء أعمال "كارفور" بالكامل هناك.

2024

أيار/مايو

تعرّضت كارفور للضغط خلال الاجتماع العام الذي عقدته المجموعة الفرنسية في سنة 2024، داخل اجتماع جمعيتها العامة وخارجه على حدّ سواء. ففي داخل الاجتماع، وجّه المساهمون، بمن فيهم النشطاء من مختلف المنظمات المؤيدة للفلسطينيين، أسئلة إلى الإدارة حول تواطؤ الشركة في الجرائم الإسرائيلية. وفي تلك الأثناء، تجمّع المتظاهرون والنشطاء المحتجون خارج مقرّ انعقاد الاجتماع لشجب تواطؤ المجموعة وضلوعها في الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. أعلنت جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني وائتلافها عن أسبوع وطني للعمل في فرنسا بهدف تصعيد الضغط على مجموعة "كارفور" الفرنسية لإنهاء تواطؤها مع الاستعمار الإسرائيلي.

آذار/مارس

دعت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) خلال شهر رمضان لعام 2024 إلى تكثيف حملات المقاطعة ضد الشركات التي تتربّح من الإبادة الجماعية، بما فيها مجموعة "كارفور". وشهد هذا الشهر الفضيل لدى المسلمين تحرّكات واسعة إلكترونياً وعلى الأرض، خاصةً في المنطقة العربية. مجموعة "كارفور" تغلق فروعًا متعددة في الأردن إثر حملة مكثفة قادتها حركة مقاطعة إسرائيل في الأردن. ولا تزال التقارير ترد بشأن المزيد من المتاجر التي تغلق أبوابها في الأردن وغيرها من البلدان في العالم العربي.

2024

كانون الثاني/يناير

انطلاق حملة لحذف تطبيق "كارفور" في مصر.

2023

تشرين الثاني/نوفمبر

أغلقت شركة بُنّ العميد الأردنية، التي تعدّ العلامة التجارية الأكثر شعبية للقهوة في الأردن، جميع فروعها البالغ عددها 13 فرعًا في سلسلة متاجر "كارفور" الكبرى بسبب تواطؤ الشركة في الجرائم الإسرائيلية. بحلول شهر تشرين الثاني/نوفمبر، ازدادت المشكلات المالية التي تعصف بشركة "كارفور إسرائيل" سوءًا، حيث سرّحت الشركة المئات من العمال وتراكمت عليها ديون فاقت 150 مليون دولار.

تشرين الأول/أكتوبر

شكّلت استقالة المدير التنفيذي لشركة "كارفور إسرائيل" من منصبه، وسط تزايد الخسائر المالية، نقطة تحوّلٍ مهمة. مع تجاوز الخسارة التشغيلية مبلغًا قدره 15 مليون دولار في الربع الثاني من 2023، تعرّضت الإستراتيجية التي تعتمدها شركة (Electra Consumer Products) لانتقادات متزايدة، وصلت حدّ وصف استثمارها بـ "السفينة الغارقة"،مما يوحي بأنها باتت تشكل مقامرة قد تفضي إلى خسائر كارثية.

2023

حزيران/يونيو

سلّمت مجموعات المقاطعة ومناهضة التطبيع في المنطقة العربية رسالة مشتركة إلى شركاء مجموعة "كارفور" في المنطقة العربية. وأرسل مؤيدو الحملة في الكويت والأردن ومصر والبحرين ولبنان وتونس والمغرب رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى الفروع المحلية في بلدانهم، كذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أثارت هذه الجهود المنظّمة ردودًا من متاجر "كارفور" تحاول النأي بنفسها عن الفرع الإسرائيلي. كما أُجبر بعض شركاء "كارفور" على إطلاق حملات علاقات عامة مضادّة لتحسين صورتهم. باشرت مجموعة "كارفور"، التي تواجه ضغطًا شعبيًا متصاعدًا لمقاطعتها على امتداد أوروبا والعالم العربي، إجراءات قمعية ضد النشطاء في بعض البلدان لإخماد الدعوات التي تنادي بإنهاء التواطؤ.

آب/أغسطس

أصدرت منظمة (Who Profits) تقريرًا عن شركة "كارفور إسرائيل" (شركة "يينوت بيتان" سابقًا)، وثّقت فيه الأنشطة التي تمارسها الشركة في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي. على الرغم من القفزة التي سجّلتها المبيعات في الفروع التي تمّ تحويلها، لا زالت معاناة "كارفور إسرائيل" مستمرّة، حيث أعلنت عن تكبّدها خسارة قدرها 18 مليون دولار لذلك الربع من السنة. كما أكدت هذه الفترة عجز الشركة عن ترجمة زيادة المبيعات إلى أرباح، مما عمّق من القلق إزاء استدامة نموذج أعمالها في السوق الإسرائيلي.

2023

أيار/مايو

خلال الاجتماع السنوي العام الذي عقدته مجموعة "كارفور"، احتشدت مجموعات التضامن مع فلسطين أمام مقرّ الاجتماع احتجاجًا على تواطؤ المجموعة الفرنسية في المشروع الاستعماري الإسرائيلي. وخلال الاجتماع، خضعت المجموعة للمساءلة عن ضلوعها في الانتهاكات التي تمس حقوق الإنسان الواجبة للفلسطينيين. شارك في اليوم العالمي للعمل على مقاطعة "كارفور" المئات من النشطاء والمجموعات والمنظمات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية. بدءًا من حث الزبائن على إرسال رسائل احتجاج إلى الفروع المحلية في بلدانها ووصولًا إلى تنظيم حملات تغريد إلكترونية، وغير ذلك من أشكال الاحتجاج المباشر أمام فروع كارفور، تنامى الضغط على المجموعة من أجل إنهاء تواطؤها في انتهاكات حقوق الإنسان. واجهت شركة "كارفور إسرائيل" انتكاسة مالية كبيرة في ربعها الأول من هذه السنة، حيث أشارت إلى خسارة تفوق 20 مليون دولار. وتفاقم هذا الوضع بسبب تحويل 50 فرعًا، ممّا أدى إلى تراجع هائل في المبيعات. ويسلط التباين الشديد بين هذا الربع والربع الذي يقابله من سنة 2022، حيث بلغت الخسارة ما يقرب من 4.5 مليون دولار، الضوء على التدهور السريع الذي تشهده "كارفور إسرائيل".

2022

تشرين الثاني/نوفمبر

في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، كشف تقرير وقّعته 7 منظمات مجتمع مدني عن تواطؤ مجموعة "كارفور" في الجرائم التي يرتكبها نظام القمع الإسرائيلي ضدّ الشعب الفلسطيني.

كانون الأول/ديسمبر

في 12 ديسمبر/كانون الأول، أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، حملة #لنقاطع_كارفور، دعت فيها مناصري القضية الفلسطينية وداعمي حقوق الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء العالم لمقاطعة مجموعة "كارفور" والضغط لسحب الاستثمارات منها حتى: تنهي اتفاقية الامتياز مع شركة (Electra Consumer Products) وشركتها الفرعية (Yenot Bitant). توقف بيع جميع منتجات المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية في آلاف المتاجر التي تديرها حول العالم.

بعد محاولات يائسة للالتفاف.. حملات المقاطعة في الأردن تجبر كارفور على إغلاق فروعه

المزيد

Carrefour doubles down on complicity

"كارفور" تعمّق تواطؤها في جرائم العدو الإسرائيلي مع تزايد الضغط العالمي لحركة المقاطعة (BDS) قبيل اجتماع المساهمين

بينما يستعد مساهمو "كارفور" للمشاركة في 22 مايو/أيار في الاجتماع السنوي العام للمجموعة الفرنسية، فإن رسالة حملة المقاطعة المتنامية #لنقاطع_كارفور التي تقودها حركة المقاطعة (BDS) واضحة: إن التواطؤ في النظام الإسرائيلي الإبادي تترتب عليه كلفة متزايدة على…

قاطعوا كارفور

انضموا إلى الأسبوع العالمي للتحرّك ضد "كارفور" من 18 إلى 28 مايو/أيار

بالتزامن مع عقد شركة "كارفور" الفرنسية لاجتماعها السنوي العام، تطلق حملة #لنقاطع_كارفور الأسبوع العالمي للتحرّك ضد الشركة، وذلك في الفترة ما بين 18 إلى 28 مايو/أيار، للضغط على المجموعة الفرنسية متعددة الجنسيات لإنهاء تواطؤها في النظام الإبادي الإسرائيلي…

لنقاطع كارفور

نجاحات متتالية: حركة المقاطعة (BDS) تجبر "كارفور" على مغادرة السوقين البحريني والكويتي

فلسطين المحتلّة، 21/9/2025 - بعد حملات مقاطعة واسعة وضغط شعبي متزايد تسببا في إلحاق خسائر مالية جسيمة وإضرار بالسمعة، أعلنت شركة "كارفور" في البحرين والكويت، والتي تديرها وتملكها مجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، عن إنهاء أعمال العلامة التجارية الفرنسية في…

Carrefour is Lying

"كارفور" تكذب على مستثمريها والجمهور

إنّ محاولات "كارفور" اليائسة لإبعاد نفسها عن تواطؤ شريكها صاحب الامتياز الإسرائيلي في الإبادة الجماعية لا تعفِ الشركة الأم، وشركاءها في منطقتنا، من التزاماتها الأخلاقية والقانونيّة تجاه الشعب الفلسطينيّ.

مقاطعة مجموعة مسلماني (للأجهزة الكهربائية) .jpg

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل تدعو لمقاطعة "مجموعة مسلماني" (للأجهزة الكهربائية) حتى تُلغي عقدها مع شركة "كارفور" المتواطئة مع الاحتلال

  فلسطين المحتلّة، 2024/1/3 – في هذه الأوقات الصعبة، التي يواصل فيها الاحتلال الإسرائيلي حربه الإبادية على غزة المحتلة والمحاصرة، وتطهيره...