الأخبار
Featured
لنقاطع مشروع "مختبر بناء السلام" التطبيعي
تحذّر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) جماهير شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية من خطورة المشاركة في مشروع "مختبر بناء السلام" (Peace Building Lab)، وتدعو جميع الشركاء المشاركين فيه من المنطقة العربية، إلى الانسحاب الفوري منه.
Featured
لنقاطع مهرجان "شيفت" ونصعد مقاطعتنا لمؤسسة "في البيت" التطبيعية في القدس المحتلة
تدين الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) مشاركة فنانين/ات فلسطينيين/ات في مهرجان "شيفت" التطبيعي والمقرر عقده ابتداءً من 27 يوليو/تموز ولغاية 18 أغسطس/ آب 2026 الذي تقيمه مؤسسة "في البيت" الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وتدعوهم/نّ للانسحاب فوراً.
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تحيي لاعب الجودو الجزائري دريس مسعود
من جديد، يبرهن لنا موقف البطل العربي الجزائريّ دريس مسعود وما صاحبه من التفاف وتأييد شعبي عارم على حساب الانستغرام الخاص باللاعب، أن شعوب المنطقة العربية ما تزال تعتبر إسرائيل عدوّها الأول في المنطقة وترفض كافة أشكال التطبيع معه، بغضّ النظر عن مواقف بعض الأنظمة الاستبدادية التي اختارت الخيانة ومصالحها الضيقة على حساب شعوبها وقضاياها العادلة.
النظام الإماراتي شريك في حرب الإبادة ضدّ شعبنا ومقاطعته لا تنفصل عن مقاطعة العدو الإسرائيلي
تجدّد اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، النداء الذي أطلقته بالتعاون مع عشرات الأحزاب والنقابات والجمعيّات والقوى ومنظّمات حقوق الإنسان في المنطقة العربية، لمقاطعة جميع المحافل والفعاليات والأنشطة التي تنظم تحت رعاية النظام الإماراتي. وتدعو أيضاً إلى مقاطعة جميع الشركات والأطر الإماراتية والعربية والدولية المتورّطة في التحالف الإماراتي- الإسرائيلي.
اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تدين "القنوات السرية" واللقاء التطبيعي لمسؤولي السلطة الفلسطينية مع أقطاب اللوبي الصهيوني
فلسطين المحتلة،27 شُباط (فبراير) 2023– تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) التطبيع الرسمي...
استثناءات التطبيع
1) المشاركة العربية (بما فيها الفلسطينية) في المنتديات والمحافل الدولية التي تعقد خارج الوطن العربي، كالمؤتمرات أو المهرجانات أو المعارض، والتي يشترك فيها إسرائيليون إلى جانب مشاركين دوليين، والتي لا تجمع (على نفس "المنصة") العرب بالإسرائيليين، لا تُعتبر تطبيعاً. ولكن يجب العمل دائما وأينما أتيحت الفرصة على إقصاء إسرائيل من هذه المحافل الدولية (بما فيها الأمم المتحدة والفيفا والأولمبياد وغيرها)، كما أقصيت جنوب أفريقيا خلال حقبة الأبارتهايد.
اتفاقية العار بين الإمارات والعدوّ الإسرائيلي تكريسٌ للخيانة بمباركةٍ أمريكيةٍ
تعلن هذه الطعنة الجديدة، ولكن المتوقّعة، أنّ النظام الإماراتي بات شريكاً للاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، المعادية بعنصرية وشراسة للأمة العربية، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وتقويض نضالنا من أجل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها التحرّر الوطني وعودة اللاجئين إلى ديارهم وتقرير المصير.
لنقاطع شركات التكنولوجيا الفلسطينية المتورّطة في التطبيع والمُساهِمة في مشروع "السلام الاقتصادي
"يعتقد العديد من الإسرائيليين أنهم يستطيعون القيام بأعمال تجارية مع العالم العربي دون وساطة الجانب الفلسطيني. هذا هراء. إن الاتصال المباشر ممكن في...