الأخبار
Featured
مسلسل فوضى 5: تبرير للإبادة واستكمال للمحاولات المستمرة للتغطية على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
تجدد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) دعوتها أحرار العالم وشعوب منطقتنا العربية، بما فيها الفلسطينية، لمقاطعة مسلسل "فوضى" الإسرائيلي في موسمه الخامس الذي طرحته منصة "نتفليكس" (Netflix) حديثاً. لم يعد يشكّل مسلسل "فوضى" مادة دعائية عنصرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي وعدائية لشعبنا ومسيرته التحررية فقط، بل يبرر أيضاً الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد 2.3 مليون فلسطيني من أبناء شعبنا في قطاع غزّة المحتل والمحاصر والتطهير العرقي المتصاعد في الضفة، والإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب اللبناني الشقيق، والجرائم التي امتدت لتطال شعوب المنطقة من إيران وسوريا والعراق واليمن وصولاً إلى الاعتداءات على تونس وقطر.
Featured
لنقاطع فرقة "Apo and the Apostles" وحفلتيها في بيت جالا وعمّان
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) جمهورنا الفلسطيني والعربي إلى مقاطعة فرقة "Apo and the Apostles" وكل أنشطتها وإنتاجها بسبب تطبيعها المستمر مع نظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي. كما ندعو بالتالي لمقاطعة حفلتيها المقرّرتين في بيت جالا يوم 26 سبتمبر/أيلول وفي عمّان يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026. نطالب الجهات المنظّمة والمستضيفة بإلغاء الحفلتين.
اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) تدين المشاركة في مؤتمر تطبيعي خطير بجنوب أفريقيا
تكمن خطورة هذا المؤتمر التطبيعي في تبنيّه الواضح للرواية الصهيونية العنصرية ومحاولته تحميل الفلسطينيين مسؤولية الإبادة الجماعية، دون ذكرها، إلى جانب الإسرائيليين، لخلق صورة غير منطقية وغير أخلاقية تحاول المساواة بين الفلسطيني المستعمَر والإسرائيلي المستعمِر.
اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) تدين المشاركة في مؤتمر تطبيعي خطير بجنوب أفريقيا
تكمن خطورة هذا المؤتمر التطبيعي في تبنيّه الواضح للرواية الصهيونية العنصرية ومحاولته تحميل الفلسطينيين مسؤولية الإبادة الجماعية، دون ذكرها، إلى جانب الإسرائيليين، لخلق صورة غير منطقية وغير أخلاقية تحاول المساواة بين الفلسطيني المستعمَر والإسرائيلي المستعمِر.
حركة مقاطعة إسرائيل BDS تدين "مبادرة" القدوة-أولمرت التطبيعية والتفريطية
تقوم فكرة المبادرة على ترحيل حق العودة، وإخضاعه للنقاش لاحقاً، ما يمهد الطريق للتنازل عنه، والموافقة على ضم كافة المستوطنات القائمة في القدس بعد احتلالها عام 1967، ووصاية خمس دول على القدس القديمة، وتبادل ما نسبته 4.4 من أراضي الضفة الغربية بشرط ضمان أمن الاحتلال، الأمر الذي يشرذم القدس ويقطع أوصالها لحماية أمن الاحتلال ويخدم مصالحه.
الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تحيي لاعب الجودو الجزائري دريس مسعود
من جديد، يبرهن لنا موقف البطل العربي الجزائريّ دريس مسعود وما صاحبه من التفاف وتأييد شعبي عارم على حساب الانستغرام الخاص باللاعب، أن شعوب المنطقة العربية ما تزال تعتبر إسرائيل عدوّها الأول في المنطقة وترفض كافة أشكال التطبيع معه، بغضّ النظر عن مواقف بعض الأنظمة الاستبدادية التي اختارت الخيانة ومصالحها الضيقة على حساب شعوبها وقضاياها العادلة.
النظام الإماراتي شريك في حرب الإبادة ضدّ شعبنا ومقاطعته لا تنفصل عن مقاطعة العدو الإسرائيلي
تجدّد اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، النداء الذي أطلقته بالتعاون مع عشرات الأحزاب والنقابات والجمعيّات والقوى ومنظّمات حقوق الإنسان في المنطقة العربية، لمقاطعة جميع المحافل والفعاليات والأنشطة التي تنظم تحت رعاية النظام الإماراتي. وتدعو أيضاً إلى مقاطعة جميع الشركات والأطر الإماراتية والعربية والدولية المتورّطة في التحالف الإماراتي- الإسرائيلي.
اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تدين "القنوات السرية" واللقاء التطبيعي لمسؤولي السلطة الفلسطينية مع أقطاب اللوبي الصهيوني
فلسطين المحتلة،27 شُباط (فبراير) 2023– تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) التطبيع الرسمي...
استثناءات التطبيع
1) المشاركة العربية (بما فيها الفلسطينية) في المنتديات والمحافل الدولية التي تعقد خارج الوطن العربي، كالمؤتمرات أو المهرجانات أو المعارض، والتي يشترك فيها إسرائيليون إلى جانب مشاركين دوليين، والتي لا تجمع (على نفس "المنصة") العرب بالإسرائيليين، لا تُعتبر تطبيعاً. ولكن يجب العمل دائما وأينما أتيحت الفرصة على إقصاء إسرائيل من هذه المحافل الدولية (بما فيها الأمم المتحدة والفيفا والأولمبياد وغيرها)، كما أقصيت جنوب أفريقيا خلال حقبة الأبارتهايد.
اتفاقية العار بين الإمارات والعدوّ الإسرائيلي تكريسٌ للخيانة بمباركةٍ أمريكيةٍ
تعلن هذه الطعنة الجديدة، ولكن المتوقّعة، أنّ النظام الإماراتي بات شريكاً للاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، المعادية بعنصرية وشراسة للأمة العربية، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وتقويض نضالنا من أجل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها التحرّر الوطني وعودة اللاجئين إلى ديارهم وتقرير المصير.
لنقاطع شركات التكنولوجيا الفلسطينية المتورّطة في التطبيع والمُساهِمة في مشروع "السلام الاقتصادي
"يعتقد العديد من الإسرائيليين أنهم يستطيعون القيام بأعمال تجارية مع العالم العربي دون وساطة الجانب الفلسطيني. هذا هراء. إن الاتصال المباشر ممكن في...