الأخبار
Featured
قاطعوا ملتقى «حوار المنامة» 2026
يجدد كلٌّ من ائتلاف الخليج ضد التطبيع وحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) دعوتهما إلى مقاطعة ملتقى «حوار المنامة» إلى أن يكف عن استضافة ممثلي النظام الإبادي الإسرائيلي وممثلي اللوبي الصهيوني. كما ندعو شعوب المنطقة العربية وأطرها الأهلية والنقابية للضغط على الائتلافات الحكومية لثنيها عن إرسال وفود رسمية لحضور هذا المؤتمر التطبيعي الخطير، كما ندعو ممثلي المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص لرفض دعوات المشاركة.
Featured
لا لتسخير الفن والثقافة والرياضة في التغطية على التحالف الإماراتي- الإسرائيلي وجرائمه ضد شعوب المنطقة
تجدّد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، دعوتها جميع العاملين في قطاع الثقافة والترفيه والفن والرياضة، في فلسطين والمنطقة العربية عموماً، لمقاطعة أي نشاط ثقافي أو فني أو أدبي أو رياضي أو تجاري يقام تحت الرعاية المباشرة أو غير المباشرة للنظام الإماراتي الاستبدادي، الشريك في الجرائم الإسرائيلية، أو مؤسساته الحكومية والسيادية.
لنقاطع مؤتمر الآثار الإسلامية الدولي التطبيعي في ألمانيا!
يحاول المؤتمر فرض إسرائيل ككيان طبيعي في المنطقة، بل ووصف المتحدّثين الإسرائيليين الذي يعمل معظمهم في سلطة الآثار الإسرائيلية – المتواطئة منذ تأسيسها في جرائم جسيمة بحق شعبنا وتراثه وحضارته العربية والإسلامية والمسيحية – بـ"الخبراء" في مجال الآثار والمواقع الإسلامية.
أسبوع التحرّك العالمي للضغط من أجل وقف التواطؤ وفرض عقوبات على النظام الإسرائيلي الإبادي
ينطلق بعد عشرة أيام، أسبوع التحرّك الدولي للدعوة من أجل وقف التواطؤ وفرض العقوبات على إسرائيل، ويمتدّ حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أي الأسبوع الذي ينتهي باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي أعلنته الأمم المتحدة ويصادف أيضاً قرار التقسيم عام 1947. يهدف الأسبوع إلى تصعيد الضغط على الحكومات ومراكز القرار لوقف التواطؤ وفرض العقوبات، وعلى الأمم المتحدة نفسها، لاتّخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة إسرائيل.
في ضوء حظر البرلمان الإسرائيليّ لعمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة: الرهان على الضغط الشعبيّ لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة ومعاقبتها
بعد مصادقة البرلمان الإسرائيليّ على حظر عمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة، سعياً إلى تصفية حقّ اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، يصبح الضغط الشعبيّ من أجل طرد إسرائيل من الأمم المُتحدة ومعاقبتها ضرورة مُلحّة.
بعد رفض دول عديدة استقبالها، سفينة "كاثرين"، المحمّلة بمواد متفجرة لدولة الاحتلال، ترسو في ميناء الإسكندرية في مصر
لماذا يُسمح لسفينة محمّلة بمواد عسكرية لدعم دولة الاحتلال باستخدام المياه والموانئ المصرية، في خطوة قد تضع السلطات المصرية تحت طائلة المسؤولية القانونية المباشرة حسب اتفاقية منع ومعاقبة الإبادة الجماعية؟
في ضوء حظر البرلمان الإسرائيليّ لعمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة: الرهان على الضغط الشعبيّ لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة ومعاقبتها
بعد مصادقة البرلمان الإسرائيليّ على حظر عمل الأونروا في فلسطين المُحتلّة، سعياً إلى تصفية حقّ اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم، يصبح الضغط الشعبيّ من أجل طرد إسرائيل من الأمم المُتحدة ومعاقبتها ضرورة مُلحّة.
لنقاطع مبادرة (Close Up) التطبيعية
تهدف هذه المبادرة التطبيعية، عبر إقامة ورش العمل وبرامج التدريب الإسرائيلية-العربية المشتركة، إلى خلق صورة مساواة زائفة ومُغرضة بين الشعب المستعمَر والقوّة المستعمِرة وإلى تعزيز وجود نظام الاستعمار داخل المشهد الثقافي والسينمائي في منطقتنا..
النقابات العمالية والمهنية الفلسطينية تدعو إلى تصعيد مقاطعة إسرائيل (BDS) لإنهاء التواطؤ مع الإبادة الجماعية في غزة والفصل العنصري
إن تضامن العمّال على امتداد العالم يبدأ بإنهاء التواطؤ. وليست هذه مجرّد مسألة أخلاقية، وإنّما واجب قانوني كذلك.
شركة التأمين الفرنسية "أكسا" تدعم الإبادة الإسرائيلية بتمويلها شركاتٍ لتصنيع السلاح
لا يمكن لـ "أكسا" الاختباء، فهي تموّل الإبادة الجماعية، وقد أثبتت التقارير تورطها في دعم شركات لتصنيع الأسلحة الإسرائيلية
لنقاطع ونعزل أبواق العدوّ الإسرائيلي الناطقة بالعربية
فلسطين المحتلّة، 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024 – لم يكُن التقرير الذي بثّته فضائية (MBC)، والذي أثار غضب الملايين في المنطقة، مجرّد خطأ إداري أو تنفيذي من أحد موظفي القناة، بل هو سلوك ينسجم مع الموقف المتواطئ للأطراف الإقليمية التي تراهن على التطبيع مع نظام الاستعمار والأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي، وترى في نضال الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب أمّتنا العربية عناصرَ تعطّل مخططاتها المستقبلية، وهو ما عبّر عن نفسه بأداء إعلامي منسجم مع الخطاب الصهيوني الإسرائيلي، بشكلٍ واضحٍ وجليّ، على مدار أكثر من عام.
اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) تدين المشاركة في مؤتمر تطبيعي خطير بجنوب أفريقيا
تكمن خطورة هذا المؤتمر التطبيعي في تبنيّه الواضح للرواية الصهيونية العنصرية ومحاولته تحميل الفلسطينيين مسؤولية الإبادة الجماعية، دون ذكرها، إلى جانب الإسرائيليين، لخلق صورة غير منطقية وغير أخلاقية تحاول المساواة بين الفلسطيني المستعمَر والإسرائيلي المستعمِر.