أخبار اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

في الواقع، لا يوجد تناقض ولا "ازدواجية خطاب" بين الموقفين، بل هذان خطابان موجهان إلى جمهورين (فلسطيني وعربي من جهة ودولي من جهة أخرى) يختلف موقع كل منهما في معادلة الصراع، وبالتالي يختلف الدور المناط بـ أو المنشود من كل منهما في تطبيق المقاطعة.

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

فيما يلي محاولة لتأصيل ما نعني بالتطبيع، آملين أن يكون هذا التعريف مرجعية عند اختلاف الآراء.

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

فإننا في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل نرى أنه من واجب المثقفين/ات والأكاديميين/ات العرب، كأفراد ومؤسسات، المساهمة في مقاومة الصهيونية وتجلياتها برفض التطبيع بجميع أشكاله والالتزام بالمبادئ التالية...

بيان للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

حتى لا يستمر خلط الحابل بالنابل ويضيع عمل البعض من النساء اللواتي يردن الدخول في غمار اشكال جديدة من النضال لتحرير وطنهن مع عمل البعض الذي "يستنفع" ويستفيد ماليا وسياسيا ومعنويا من تلك اللقاءات، يجب التوقف لوضع معايير تضبط العلاقة بين الطرفين. يجب أن ترتكر هذه المعايير على أرضية مقاومة الاحتلال وسياسات دولة اسرائيل العنصرية في قمع واضطهاد الشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده. في التالي بعض الاسئلة التي يجب، برأينا، معرفة جوابها قبل الدخول في لقاء أو مشروع مع طرف خارجي أو اسرائيلي.

رسالة مفتوحة

مؤسســـات المجتمــع المدنــي الفلسطينــي تنــادي بمقاطعــة إسرائيــل وسحــب الاستثمــارات منــها وفــرض العقوبــات عليــها حتــى تنصــاع للقانــون الدولــي والمبـــادئ الدوليـــة لحقــوق الإنســــان
Click here for language versions: English - Spanish - French - Italian - German - Hebrew