Campaign: مناهضة التطبيع

موقف الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) من فيلم «لا أرض أخرى» (No Other Land)

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)

توصلت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل منذ البداية إلى استنتاج مفاده أن هذا الفيلم يخالف، من عدة نواحٍ، معايير مناهضة التطبيع المتوافق عليها في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS).

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية تدين تطبيع "جوقة أصوات القدس" وتدعو لعدم استضافة المشاركين.

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

وكانت الجوقة قد شاركت في شهر سبتمبر/أيلول العام الماضي في برنامج المواهب الأمريكي (America's got talent)، ليظهر الفنانون/ات الفلسطينيون/ات إلى جانب الإسرائيليين/ات في عرض أدائي تطبيعي على مسرح البرنامج، في الوقت الذي كان العدوّ الإسرائيلي يبيد شعبنا، ويرتكب أفظع المجازر بحق أكثر من 2.3 مليون فلسطيني/ة في قطاع غزة المحتل والمحاصر!

لن يتنازل شعبنا عن حقه في العودة ولا عن حقه المشروع في المقاومة

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة BNC

من مخيم جباليا إلى مخيم جنين ونور شمس والفارعة وبلاطة، نرى اليوم أبناء وبنات شعبنا الذين هُجّروا قسرياً من أراضيهم المحتلّة عام 1948 يواجهون عدوانًا يذكرنا بالنكبة المستمرة.

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تحيي لاعب الجودو الجزائري دريس مسعود

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديميّة والثقافيّة

من جديد، يبرهن لنا موقف البطل العربي الجزائريّ دريس مسعود وما صاحبه من التفاف وتأييد شعبي عارم على حساب الانستغرام الخاص باللاعب، أن شعوب المنطقة العربية ما تزال تعتبر إسرائيل عدوّها الأول في المنطقة وترفض كافة أشكال التطبيع معه، بغضّ النظر عن مواقف بعض الأنظمة الاستبدادية التي اختارت الخيانة ومصالحها الضيقة على حساب شعوبها وقضاياها العادلة.

استثناءات التطبيع

1) المشاركة العربية (بما فيها الفلسطينية) في المنتديات والمحافل الدولية التي تعقد خارج الوطن العربي، كالمؤتمرات أو المهرجانات أو المعارض، والتي يشترك فيها إسرائيليون إلى جانب مشاركين دوليين، والتي لا تجمع (على نفس "المنصة") العرب بالإسرائيليين، لا تُعتبر تطبيعاً. ولكن يجب العمل دائما وأينما أتيحت الفرصة على إقصاء إسرائيل من هذه المحافل الدولية (بما فيها الأمم المتحدة والفيفا والأولمبياد وغيرها)، كما أقصيت جنوب أفريقيا خلال حقبة الأبارتهايد.

لنقاطع مبادرة (Close Up) التطبيعية

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديميّة والثقافيّة

تهدف هذه المبادرة التطبيعية، عبر إقامة ورش العمل وبرامج التدريب الإسرائيلية-العربية المشتركة، إلى خلق صورة مساواة زائفة ومُغرضة بين الشعب المستعمَر والقوّة المستعمِرة وإلى تعزيز وجود نظام الاستعمار داخل المشهد الثقافي والسينمائي في منطقتنا..

لنقاطع ونعزل أبواق العدوّ الإسرائيلي الناطقة بالعربية

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

فلسطين المحتلّة، 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024 – لم يكُن التقرير الذي بثّته فضائية (MBC)، والذي أثار غضب الملايين في المنطقة، مجرّد خطأ إداري أو تنفيذي من أحد موظفي القناة، بل هو سلوك ينسجم مع الموقف المتواطئ للأطراف الإقليمية التي تراهن على التطبيع مع نظام الاستعمار والأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي، وترى في نضال الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب أمّتنا العربية عناصرَ تعطّل مخططاتها المستقبلية، وهو ما عبّر عن نفسه بأداء إعلامي منسجم مع الخطاب الصهيوني الإسرائيلي، بشكلٍ واضحٍ وجليّ، على مدار أكثر من عام.

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) تدين المشاركة في مؤتمر تطبيعي خطير بجنوب أفريقيا

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل

تكمن خطورة هذا المؤتمر التطبيعي في تبنيّه الواضح للرواية الصهيونية العنصرية ومحاولته تحميل الفلسطينيين مسؤولية الإبادة الجماعية، دون ذكرها، إلى جانب الإسرائيليين، لخلق صورة غير منطقية وغير أخلاقية تحاول المساواة بين الفلسطيني المستعمَر والإسرائيلي المستعمِر.

حركة مقاطعة إسرائيل BDS تدين "مبادرة" القدوة-أولمرت التطبيعية والتفريطية

حركة المقاطعة BDS

تقوم فكرة المبادرة على ترحيل حق العودة، وإخضاعه للنقاش لاحقاً، ما يمهد الطريق للتنازل عنه، والموافقة على ضم كافة المستوطنات القائمة في القدس بعد احتلالها عام 1967، ووصاية خمس دول على القدس القديمة، وتبادل ما نسبته  4.4 من أراضي الضفة الغربية بشرط ضمان أمن الاحتلال، الأمر الذي يشرذم القدس ويقطع أوصالها لحماية أمن الاحتلال ويخدم مصالحه.

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) تدين المشاركة في مؤتمر تطبيعي خطير بجنوب أفريقيا

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

تكمن خطورة هذا المؤتمر التطبيعي في تبنيّه الواضح للرواية الصهيونية العنصرية ومحاولته تحميل الفلسطينيين مسؤولية الإبادة الجماعية، دون ذكرها، إلى جانب الإسرائيليين، لخلق صورة غير منطقية وغير أخلاقية تحاول المساواة بين الفلسطيني المستعمَر والإسرائيلي المستعمِر.