Campaign: مناهضة التطبيع
لنقاطع منصة "بيتنا" التطبيعية
"بيتنا" منصة تطبيعية تلمِّع جرائم العدو الإسرائيلي وتخدم مساعيه في اختراق شعبنا.. مقاطعتها واجبة
وداعاً سيون.. نضالك مستمرّ فينا
بقلوب مثقلة، نودع رفيقنا المناضل المغربي سيون أسيدون، أحد مؤسسي حركة المقاطعة (BDS) في المغرب، وصوتاً حراً حمل قضية فلسطين في قلبه حتى آخر لحظة.
اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل تدعو إلى مقاطعة مؤتمر "حوار المنامة 2025" التطبيعي
تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS)، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات الذي يقود حركة المقاطعة (BDS) عالمياً، إلى مقاطعة مؤتمر "حوار المنامة 2025"
بيان حركة المقاطعة (BDS) حول استضافة القيادي الصهيوني أبراهام بورغ على بودكاست "العربية/الحدث"
تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، الحوار الإعلامي التطبيعي الذي أجراه الكاتب عصمت منصور مع رجل الأعمال والقيادي الإسرائيلي السابق أبراهام بورغ في برنامجه عبر البودكاست التابع لفضائيتي العربية/الحدث
رفض التطبيع الصحي: تجديد الدعوة لمقاطعة منظمة روزانا الدولية
إن المشاركة الفلسطينية في أنشطة وعمل منظمة روزانا الدولية وغيرها من المنظمات التطبيعية الممولة من الغرب الاستعماري وأدوات هيمنته "الناعمة" تشكل ورقة توت يستخدمها العدوّ الإسرائيلي وأذرعه في التغطية على جريمة الإبادة الجماعية وعلى نظامه الاستعماري القائم منذ نكبة 1948.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تجدد دعوتها لمقاطعة مؤتمر باريس التطبيعي وتطالب المشاركين/ات بالانسحاب فوراً
ومع مجرمي الحرب هؤلاء، يشارك في المؤتمر، حسب البرنامج المنشور، ناصر القدوة، صاحب مبادرة القدوة-أولمرت التطبيعية والتفريطية، وأشرف العجرمي، المنخرط بشكل كبير في أنشطة تطبيعية من خلال ما تعرف بلجنة التواصل مع المجتمع المدني الإسرائيلي، إلى جانب ندى مجدلاني، مديرة منظمة (EcoPeace) ايكوبيس التطبيعية والمروّجة لاتفاقيات أبراهام الخيانية، وتهاني أبو دقة، المتورطة في التطبيع النسوي منذ سنوات والمشاركة في قيادة مؤسسة الدامور التطبيعية، وغيرهم.
رفض التطبيع وتلميع الإبادة الجماعية: دعوة لمقاطعة منتدى "آنا ليند" لعام 2025
يُعلن المنتدى التطبيعي عن أهدافه بتعزيز "الحوار" و"السلام" في المنطقة الأورومتوسطية من خلال التبادل والحوار الثقافي بين مؤسسات ثقافية من 43 دولة من الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط، بمشاركة إسرائيل، وكأنها دولة طبيعية لا نظام إبادي يجب عزله، في تجاهل لأحكام القانون الدولي وقرارات المحاكم الدولية الداعية لإنهاء الإبادة الإسرائيلية-الغربية لشعبنا في قطاع غزة وإنهاء نظام الاحتلال العسكري والفصل العنصري والاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي، القائم منذ عقود بدعم غربي وتواطؤ من الشركات والمؤسسات الغربية بالأساس.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تدعو لمقاطعة مؤتمر منتدى باريس للسلام الهادف للتطبيع والتغطية على الإبادة الجماعية الإسرائيلية-الغربية في غزة
بعد 20 شهراً من الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي يسلّحها ويموّلها ويبرّرها الغرب الاستعماري، ومن ضمنه فرنسا، ضد الملايين من شعبنا في غزة الأبية، تطل علينا الرئاسة الفرنسية، المعروفة عالمياً بعنصريتها الفاقعة، بالذات ضد العرب والمسلمين، وتوجهها الاستعماري الفج، في محاولة يائسة لترميم صورة نظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد والاحتلال العسكري الإسرائيلي وإعادة تأهيل هذا النظام بعد تفاقم عزلته الدولية على صعيد الشعوب. ويأتي هذا المؤتمر دون مواربة لـ"دمج" هذا النظام الإبادي في المنطقة.
معايير مناهضة التطبيع في الإعلام
جرى العمل على تطوير هذه المعايير خلال عام 2019، وهي نتاج لنقاشات متعددة وموسعة مع ذوي الاختصاص من إعلاميين وأكاديميين، وقد تم التوافق عليها في الهيئة العامة للجنة الوطنية لحركة المقاطعة الفلسطينية وهي أوسع ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل BDS محلياً وعالمياً.
معيار محاسبة التطبيع
على مدار السنوات الثلاث الماضية، نُظّمت ورشات ولقاءات وحوارات مجتمعية عديدة في أنحاء الوطن (الضفة وغزة و48) حول معايير مناهضة التطبيع والمقاطعة الثقافية. كما قام مركز دراسات التنمية في جامعة بيرزيت بتنفيذ مسح شمل ما يقارب 100 مؤسسة ثقافية/فنية فلسطينية لاستطلاع آرائها حول معايير التطبيع، كانت أهم نتائجه تأييد الغالبية الساحقة (81.9%) لاستحداث معيار مستوحى من روح معايير مناهضة التطبيع يتعلق بمحاسبة من يخرق معايير التطبيع ولا يتراجع عنه.