IUG-4.jpg

المقاطعة الأكاديمية

الجامعات الإسرائيلية متواطئة مع وراغبة باستمرار نظام إسرائيل القائم على الاحتلال العسكري، والاستعمار الاستيطاني، والفصل العنصري، والآن الإبادة الجماعية.

تشارك هذه الجامعات في تطوير أنظمة الأسلحة والعقائد العسكرية التي يتم استخدامها في جرائم الحرب الإسرائيلية في لبنان وغزة والضفة الغربية، وتقوم كذلك بتبرير استمرار استعمار الأراضي الفلسطينية، والترويج للتطهير العرقي التدريجي للفلسطينيين الأصلانيين وتوفير الغطاء الأخلاقي لعمليات القتل خارج نطاق القضاء، والتمييز المنهجي العنصري ضد الطلاب "غير اليهود"، وغيرها من الانتهاكات الصريحة والمبطنة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

تقوم إسرائيل بشكل ممنهج وعنيف بحرمان الطلاب الفلسطينيين من حقهم في التعليم، حيث قصفت واقتحمت المدارس والجامعات الفلسطينية. وكجزء من إبادة جماعية تستهدف 2.3 مليون فلسطيني في غزة، قامت إسرائيل بتدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بجميع الجامعات الفلسطينية في القطاع، كما دمرت مئات المدارس، مما أدى إلى حرمان أكثر من 90,000 طالب جامعي في غزة من الوصول إلى التعليم العالي.

وقد دفع هذا العنف الاستعماري المتطرف رؤساء خمس عشرة جامعة فلسطينية إلى الدعوة لعزل الجامعات الإسرائيلية عالميًا.

ولإنهاء هذا التواطؤ في انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، دعت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني إلى مقاطعة أكاديمية للجامعات الإسرائيلية المتورطة. ورفضًا لتطبيع القمع، تدعم العديد من الجمعيات الأكاديمية، والنقابات الأكاديمية، والمجالس الطلابية، والأقسام الجامعية، وعشرات الآلاف من الأكاديميين الدوليين، المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل.

 ومؤخرًا، ردًا على إبادة إسرائيل الجماعية بحق 2.3 مليون فلسطيني في غزة، أنهت عشرات الجامعات أو تعهدت بإنهاء علاقاتها مع الجامعات الإسرائيلية المتواطئة و/أو سحب استثماراتها من الشركات المتورطة.

لماذا نقاطع الجامعات الإسرائيلية؟

لطالما لعبت الجامعات الإسرائيلية دورا هاماً في تبرير الاستعمار المستمر للأراضي الفلسطينية وتشريع التطهير العرقي التدريجي للفلسطينيين، وإعطاء تبرير "أخلاقي" للقتل خارج إطار القانون. كما إن سياسة التمييز العنصري واضحة ومستشرية في الجامعات الإسرائيلية ضد الطلبة "غير اليهود"، أي الفلسطينيين، حيث كشفت دراسة أعدتها منظمة هيومن رايتس ووتش عام 2001 وجود تمييز عنصري ممأسس ضد الفلسطينيين في نظام التعليم الإسرائيلي، بما في ذلك الجامعات.

لإنهاء هذا الشكل من التواطؤ الأكاديمي في الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني وغيره، أطلقت عام 2004 مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني نداء يدعو لمقاطعة المؤسسات الأكاديمة الإسرائيلية  ورفض كافة أشكال التطبيع معها. وقد لبى النداء الكثير من الجمعيات الأكاديمية، بالذات الأمريكية، بالإضافة إلى جامعة جوهانسبورغ التي قطعت في 2011 علاقاتها مع جامعة بن غوريون  نظراً لتواطؤها في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان، بما في ذلك سرقة المياه الفلسطينية. كما لبت النداء عشرات مجالس الطلبة والنقابات  حول العالم ووقع/ت آلاف الأكاديميين/ات في كندا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة والبرازيل وبريطانيا وبعض الدول العربية وغيرها على عرائض تؤيد المقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية.

خلال الإبادة الجماعية في غزة، وبفضل الحملات الضاغطة الفعالة التي قادها الطلاب والموظفون بشكل كبير، قامت عشرات الجامعات حول العالم بقطع علاقاتها مع إسرائيل وجامعاتها أو باتخاذ تدابير فعالة نحو تحقيق هذا الهدف.

تعد الجامعات الإسرائيلية جزءا عضويا من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ولها دور كبير في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

بعض الأمثلة: 

  • تطور جامعة "تخنيون" الإسرائيلية تقنيات الطائرات بدون طيار والجرافات التي يتم التحكم بها لاستخدامها في هدم منازل الفلسطينيين.
  • طورت جامعة "تل أبيب" م "عقيدة الضاحية" والتي تدعو إلى استخدام القوة المفرطة (غير المتكافئة) لهدم البنية التحتية المدنية والإضرار بالمدنيين، وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استخدمتها في مجازرها ضد الفلسطينيين في غزة وكذلك ضد المدنيين اللبنانيين.
  • يوفر برنامج "تلبيوت" العسكري التابع للجامعة "العبرية"، والمدعوم من القوات الجوية الإسرائيلية والجيش، الفرصة أمام الخريجين في الحصول على شهادات جامعية عليا أثناء خدمتهم بالجيش، وبذلك يستغلون خبراتهم للتقدم في البحث والتطوير العسكري. 

     

تشكل الجامعات الإسرائيلية جزءاً رئيساً من البنية التحتية الأيديولوجية للنظام الاستعماري الإسرائيلي، من خلال إنتاج معرفة تساهم في تكريس اضطهاد الشعب الفلسطيني.

حيث لعبت جامعة "تخنيون" مثلاً، بالشراكة مع شركة "إلبيت" (Elbit) للتصنيع العسكري، والتي تعد من أكبر شركات السلاح الإسرائيلية، دوراً كبيراً في تطوير التكنولوجيا المستخدمة في جدار الضم والفصل العنصري ومراقبته، والذي أعلنت محكمة العدل الدولية عدم شرعيته سنة 2004.

وعادة ما تشارك الجامعات الإسرائيلية بشكل مباشر في الاستعمار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فعلى سبيل المثال، أقيمت "الجامعة العبرية" على أراضي قرية العيساوية في القدس المحتلة، كما وشاركت في مصادرة أراضي فلسطينية من أجل أعمال التوسعة. وتتواجد بعض المباني ومساكن طلبة الجامعة في مستعمرة "هار هاتسوفيم".

) التمييز العنصري الممأسس ضد الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية ونظام التعليم المدرسي. وأصبح التحريض العنصري ضد الفلسطينيين أمراً دارجاً في الجامعات الإسرائيلية. ولا يلقى الخطاب المتطرف من قبل الأكاديميين الإسرائيليين ضد العرب وضد الإسلام أية تدابير عقابية، مثل البروفسور في جامعة "بار إيلان" الذي دعا علنا الى اغتصاب أخوات وأمهات المقاومين الفلسطينيين من أجل ردعهم عن النضال.

تعود الهجمات الإسرائيلية العنيفة والمتعمدة على التعليم الفلسطيني، والتي أطلق عليها البعض مصطلح قتل العلم "scholasticide"، إلى نكبة عام 1948 حين نهبت العصابات الصهيونية وبعدها أجهزة الدولة الإسرائيلية و/أو دمرت عشرات الآلاف من الكتب الفلسطينية.

وخلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1993)، أغلقت إسرائيل كافة الجامعات، وامتد إغلاق بعضها إلى عدة سنوات، كما أغلقت كافة المدارس الفلسطينية البالغ عددها في حينه 1194 وحتى رياض الأطفال، مما دفع الفلسطينيين إلى إنشاء ما يسمى بالتربية الشعبية والتي قام خلالها المعلمون/ات بإنشاء مدارس "سرية" في الحارات والأندية وحتى مواقف السيارات من أجل التواصل مع الطلبة وضمان حقهم في التعليم.

كما ويُحرم الأساتذة والطلاب الفلسطينيون من حقوقهم الأساسية بشكل منهجي، بما في ذلك الحرية الأكاديمية، وغالباً ما يتعرضون للاعتقال والحرمان من حرية الحركة حتى يصل الحد إلى تعرضهم لاعتداءات عنيفة تصل حد القتل على يد جيش الاحتلال أو المستوطنين.

ووفقاً لليونيسيف، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مجزرة غزة سنة 2014 أكبر جامعة في القطاع بالإضافة إلى 153 مدرسة على الأقل، بما فيها 90 مدرسة تديرها الأمم المتحدة.

وفي كل ما سبق من جرائم حرب إسرائيلية وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي، لم تبق الجامعات الإسرائيلية صامتة فحسب، بل وفي العديد من الحالات بررت تلك الجرائم ودافعت عن قمع التعليم الفلسطيني أو لعبت دوراً رئيسياً في محاولة التغطية على الانتهاكات الإسرائيلية.  

إننا في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (باكبي - PACBI) نرى أنه من واجب المثقفين/ات والأكاديميين/ات العرب، كأفراد ومؤسسات، المساهمة في مقاومة الصهيونية وتجلياتها برفض التطبيع بجميع أشكاله والالتزام بالمبادئ التالية، المستلهمة من تجربة النضال التاريخي في جنوب أفريقيا ضد نظام الأبارتهايد، وتطبيقها بالدقة الممكنة وبانسجام مع الذات:

  • عدم الاشتراك في أية مشاريع أو أنشطة مقامة في دولة الاحتلال أو برعاية إسرائيلية أو بتمويل إسرائيلي، وبدون استثناء؛
  • عدم الاشتراك في مؤتمرات أو لقاءات أو معارض أو مناسبات أكاديمية أو ثقافية/فنية (سواء في الوطن العربي أو في الخارج) تهدف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى الجمع بين العرب والإسرائيليين من أجل "الحوار" أو "التغلب على الحواجز النفسية"، خاصة تلك الأنشطة التي تدّعي "الحياد السياسي" أو تهدف إلى التنمية أو تطوير البحث العلمي أو الوضع الصحي أو الفن من أجل الفن دون أن تدين الاحتلال والاضطهاد ولا تعمل من أجل إنهائهما؛
  • فضح ورفض التعامل مع مؤسسات أو جامعات مقامة في الوطن العربي وتقيم علاقات تعاون وعمل مع مؤسسات إسرائيلية (على سبيل المثال، الجامعات الأمريكية والأوروبية في منطقة الخليج العربي ومصر وغيرها والتي تقيم علاقات شراكة مع جامعات إسرائيلية)؛
  • الضغط على الحكومات العربية من أجل إلغاء جميع اتفاقيات التعاون مع إسرائيل في شتى المجالات الأكاديمية والثقافية وغيرها؛
  • العمل من داخل الاتحادات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية والمهنية الدولية التي ينتمي إليها الأكاديميون/ات والفنانون/ات العرب لتبني قرارات تدين الممارسات الإسرائيلية بوضوح وتطالب بفرض عقوبات على إسرائيل من أجل عزلها دوليا.

الأثر

  • 60%

    اعترفت الجامعات الإسرائيلية بنسبة تراجع

    تسجيل طلاب الدكتوراه وما بعد الدكتوراه الدوليين في الجامعات الإسرائيلية المتواطئة بسبب إبادة إسرائيل الجماعية في غزة وضغوط حركة المقاطعة (BDS) في يوليو 2024.

  • سحبت استثماراتها

    الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع

    أكبر منظمة مهنية لعلماء الاجتماع في الولايات المتحدة قررت في سبتمبر سحب استثماراتها من شركات الأسلحة، ونشر سياساتها الاستثمارية، ووضع آلية لمراجعة استثماراتها الأخرى.

  • لا علاقات

    مع الجامعات الإسرائيلية

    بعد اعتصام طلابي، تعهّدت جامعة لييج بعدم إقامة أي علاقات مع الجامعات الإسرائيلية أو أي شريك متواطئ في إبادة إسرائيل الجماعية في غزة.

University Manchester

بادر/ي بالعمل

منذ تأسيسها في 2004، انتشرت الحملة في العديد من المؤسسات الأكاديمية المحلية والإقليمية والعالمية. إن كنت أكاديميا/أكاديمية، أو طالبا/طالبة، أو موظفا/موظفة في مؤسسة أكاديمية، فان الحملة هنا لمساعدتك في الاجابة على اسئلتك او تعريفك بمبادرات للمقاطعة ومناهضة التطبيع في منطقتك حتى تساهم/ي من خلالها.

تواصل/ي معنا من خلال [email protected]

تواصل

أفكار للتحرك

يتوفر العديد من البيانات ليوقعها الأكاديميون إعلاناً عن دعمهم للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل في عدد من الدول، منها الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا وكندا والمملكة المتحدة وبلجيكا وإيطاليا وفرنسا واسبانيا والبرازيل والهند ولبنان والأردن وغيرها من الدول.
إذا كنت أكاديمي/ة أو موظف/ة في جامعة، يعتبر توقيعك على البيان أحد الطرق لإظهار دعمك للأكاديميين الفلسطينيين وللمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل.


تواصل معنا!

نظم/ي حملات ومبادرات في مؤسستك الأكاديمية بهدف التوعية أو لإيقاف أنشطة تطبيعية (ونستطيع هنا أن نساعد في الأفكار والتخطيط واقتراح حلول ومبادرات شبيهة).

 

تهدف حملات المقاطعة الأكاديمية في الجامعات إلى إقناع الجامعة بقطع علاقاتها المؤسساتية مع الجامعات أو الشركات المتواطئة انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني، وإقناع الأكاديميين والطلبة بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية ورفض كافة أشكال التطبيع معها.


 

من الممكن أن يكون التنظيم لحضور متحدث أو لمناظرة أو ندوة طريقة رائعة لجمع الأفراد لمناقشة المقاطعة الأكاديمية والتعرف عليها.

 

تابع/ي ما يمكن ان يأتي الى المؤسسة من برامج ومشاريع تتعارض مع معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع.
 


 

أنقر/ي على روابط التواصل الاجتماعي لمشاركة صفحة المقاطعة الأكاديمية من هذا الموقع مع أصدقائك وزملائك لنشر رسالة المقاطعة الأكاديمية وأهميتها

من الممكن أن يكون التنظيم لحضور متحدث أو لمناظرة أو ندوة طريقة رائعة لجمع الأفراد لمناقشة المقاطعة الأكاديمية والتعرف عليها.

 

تهدف حملات المقاطعة الأكاديمية في الجامعات إلى إقناع الجامعة بقطع علاقاتها المؤسساتية مع الجامعات أو الشركات المتواطئة انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني، وإقناع الأكاديميين والطلبة بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية ورفض كافة أشكال التطبيع معها.

 

تابع/ي ما يمكن ان يأتي الى المؤسسة من برامج ومشاريع تتعارض مع معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع.
 

موارد

الاتحاد العام لنقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية (PFUUPE) وأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا (PalAST) يشيدان بالجامعات العالمية التي أنهت علاقاتها مع الجامعات الإسرائيلية المتواطئة، ويدعوان الآخرين لاتخاذ إجراءات مماثلة.

15 جامعة فلسطينية تدعو إلى "عزل الجامعات الإسرائيلية دوليًا" بسبب تواطئها في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان.

طلاب فلسطينيون في غزة يرسلون رسالة فيديو إلى الطلاب حول العالم يشكرونهم على تضامنهم الفعّال ويحثونهم على الاستمرار في الضغط حتى تنهي جامعاتهم تواطؤها.

أبراج العاج والفولاذ: كيف تنكر الجامعات الإسرائيلية حرية الفلسطينيين (مايا ويند، 2024) من دار فيرسو، يوثّق كيف تتواطأ الجامعات الإسرائيلية بشكل مباشر في انتهاك حقوق الفلسطينيين. اقرأ مقتطفًا من الكتاب.

اطّلع على بعض من أكثر الأمثلة فظاعة حول كيفية دعم الجامعات الإسرائيلية لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين.

وأمثلة على تواطؤ الجامعات الإسرائيلية في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

 

موارد حول "الإبادة للتعليم" لإسرائيل كجزء من إبادة غزة الجماعية من قبل علماء ضد الحرب على فلسطين.

وصف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحق السكن هذا الفعل بأنه "قتل للتعلم".

 

خلال إبادة غزة الجماعية، اتخذت عشرات الجامعات والجمعيات الأكاديمية ونقابات أعضاء هيئة التدريس إجراءات أو تعهدت بإنهاء تواطؤها في جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين. يمكن الاطلاع على قائمة تأثير المقاطعة الأكاديمية المستمرة من PACBI. يرجى إرسال أي إضافات إلى: [email protected]

في عام 2021، خلال التصعيد غير المسبوق في العنف من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين، أيدت مئات الأقسام الأكاديمية، البرامج، المراكز، النقابات والجمعيات حول العالم بيانات تدعم نضال التحرر الفلسطيني، مع دعوات لمعاقبة المسؤولين لإنهاء التواطؤ في انتهاكات إسرائيل لحقوق الفلسطينيين. كما حصلت بيانات مشابهة من علماء وباحثين وأعضاء هيئة تدريس وطلاب وخريجين على عشرات الآلاف من التوقيعات.

نشر علماء قانون في جامعة أنتويرب مذكرة قانونية بعنوان "انتهاكات الالتزامات الناتجة عن القواعد الملزمة في القانون الدولي العام ونتائجها على التعاون المؤسسي مع الجامعات في إسرائيل". نشجع الشركاء على العمل مع علماء قانون محليين لتكييف هذا مع قوانين بلادهم.

في أعقاب حكم محكمة العدل الدولية في يوليو 2024 بشأن عدم قانونية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، دعا العشرات من خبراء الأمم المتحدة إلى، من بين توصيات أخرى، "إلغاء أو تعليق العلاقات الاقتصادية، والاتفاقيات التجارية، والعلاقات الأكاديمية مع إسرائيل التي قد تساهم في وجودها غير القانوني ونظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة." [تم التأكيد]

دعوة PACBI للحركة باستخدام تكتيكات متعددة تأخذ في اعتبارها السياقات المحلية، بحيث تتكامل وتدعم بعضها البعض. فوز استراتيجي وتدريجي لجامعة واحدة هو فوز للجميع.

ملخص معايير المقاطعة الأكاديمية

إن معايير المقاطعة تركز على رفض كافة أشكال التعاون والتطبيع مع المؤسسات الأكاديمية كالمشاركة في مشاريع البحث المشترك، او مشاريع إقليمية أو مؤتمرات ومشاريع أكاديمية تمولها مؤسسات دولية وتشترط وجود مؤسسات إسرائيلية فيها. كما وتحث الحملة على مقاطعة المبادرات الدعائية التي تروج لإسرائيل أو تبرر انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية. ومن الأمثلة على ذلك:

ويشمل ذلك إقامة ندوات ومؤتمرات في دولة الاحتلال أو في دول أخرى ولكن ممولة من إسرائيل أو المؤسسات الإسرائيلية  المتواطئة أو مجموعات اللوبي الإسرائيلية الدولية.


 


 

ويشمل ذلك التعاون واتفاقيات/مشاريع البحث المشترك التي تموّل من قبل جهات دولية وتشترط وجود شريك إسرائيلي.


 


 

من  الاحتلال أو مجموعات اللوبي أو الجامعات الإسرائيلية

وتشمل برامج التبادل و"الدراسة في الخارج" أو في الجامعات الإسرائيلية، والمصممة لمنح الطلبة العرب والإسرائيليين "تجربة إيجابية" في التعلم معا.


 


 


 


 

هذا الشكل من التعاون غير المباشر يجب مقاطعته لأنه يشرع "مهنية" المؤسسة الاكاديمية الاسرائيلية ويتغاضى عن تواطؤها في جرائم الاحتلال كما وضحنا أعلاه.

 

يستخدم مصطلح التطبيع في السياق الفلسطيني والعربي للإشارة إلى أي نشاط يعطي الانطباع بأن إسرائيل هي دولة كغيرها من الدول وبأنها دولة "طبيعية"، وبأن الفلسطينيين المضطهَدين وإسرائيل المضطهِدة يشتركون بالتساوي في المسؤولية عن "النزاع". وبدلاً من المساهمة في مقاومة الوضع الحالي من الاستعمار والاحتلال والاقتلاع والحصار وأشكال الاضطهاد الأخرى الممارسة ضد الشعب الفلسطيني، تساهم هذه المشاريع في إدامة الوضع القائم وبذلك فإن هذه المشاريع غير نزيهة فكرياً ويجب مقاطعتها ومناهضتها. وتستثنى من المقاطعة تلك المشاريع التي تتوفر فيها الشروط الآتية:

  1. إذا كان الطرف الإسرائيلي من المشروع يعترف بكامل حقوق الشعب الفلسطيني ومدرك لها (بما يتوافق مع الحقوق الثلاثة في نداء المقاطعة (BDS)، وأهمها حق العودة)

  2. وإذا كان المشروع/النشاط يدعو إلى النضال المشترك ضد منظومة الاحتلال ونظام الفصل العنصري والاستعمار الصهيوني وليس مشروعاً يدعو إلى "التعايش" في ظل الاضطهاد أو يميع واقع نضال الشعب الفلسطيني وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير

يستخدم مصطلح التطبيع في السياق الفلسطيني والعربي للإشارة إلى أي نشاط يعطي الانطباع بأن إسرائيل هي دولة كغيرها من الدول وبأنها دولة "طبيعية"، وبأن الفلسطينيين المضطهَدين وإسرائيل المضطهِدة يشتركون بالتساوي في المسؤولية عن "النزاع". وبدلاً من المساهمة في مقاومة الوضع الحالي من الاستعمار والاحتلال والاقتلاع والحصار وأشكال الاضطهاد الأخرى الممارسة ضد الشعب الفلسطيني، تساهم هذه المشاريع في إدامة الوضع القائم وبذلك فإن هذه المشاريع غير نزيهة فكرياً ويجب مقاطعتها ومناهضتها. وتستثنى من المقاطعة تلك المشاريع التي تتوفر فيها الشروط الآتية:

  1. إذا كان الطرف الإسرائيلي من المشروع يعترف بكامل حقوق الشعب الفلسطيني ومدرك لها (بما يتوافق مع الحقوق الثلاثة في نداء المقاطعة (BDS)، وأهمها حق العودة)

  2. وإذا كان المشروع/النشاط يدعو إلى النضال المشترك ضد منظومة الاحتلال ونظام الفصل العنصري والاستعمار الصهيوني وليس مشروعاً يدعو إلى "التعايش" في ظل الاضطهاد أو يميع واقع نضال الشعب الفلسطيني وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير

يجب المطالبة والسعي من أجل تعليق عضوية إسرائيل في الأجسام الأكاديمية -- وغيرها من الأجسام – الدولية مثل الفيفا واتحاد البرلمانات الدولية، مثلما تم تعليق عضوية نظام الفصل العنصري الجنوب إفريقي في السابق.


 


 

النشر في مجلات لجامعات إسرائيلية يخالف معايير مناهضة التطبيع.

 

تقديم النصح والخدمات للجامعات الإسرائيلية المتورطة في جرائم الإبادة والحدب ضد شعبنا يعتبر تطبيع
 

gaza-protest.jpg

الحرية الأكاديمية

تتبنى الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) التعريف المعترف به دوليًا للحرية الأكاديمية، كما اعتمدته لجنة الأمم المتحدة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (UNESCR). تعارض حركة المقاطعة (BDS) جميع أشكال العنصرية، بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية والتمييز على أي من الأسس المحظورة من قبل الأمم المتحدة.

definition of academic freedom as adopted by the United Nations Committee on Economic, Social, and Cultural Rights (UNESCR)

Sara Saed

مناهضة التطبيع: مسؤولية جماعية بمرجعية ومعايير وطنية واضحة

فيما يلي ورقة صادرة عن اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BNC) نسرد فيها أكثر حجج التطبيع انتشاراً لنُفنّدها استناداً إلى معايير مناهضة التطبيع المقرّة في المجتمع الفلسطيني.

آضغط هنا

أسئلة شائعة

لأنه من حق الشعوب المضطهدة والواقعة تحت الاستعمار أن تمارس كل أشكال المقاومة المنسجمة مع القانون الدولي، والمقاطعة شكل رئيسي من أشكال المقاومة السلمية الفلسطينية من أجل الحرية والعدالة وتقرير المصير. وترى الحملة أن مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية يمكن أن تؤدي للضغط عليها لإنهاء تواطؤها الممتد على مدار عقود في انتهاك حقوق الفلسطينيين، ولأنه يمكنها أيضاً عزل النظام الإسرائيلي المضطهِد بشكل أكبر من خلال عزلها على المستوى الأكاديمي والدولي.

لقد أيّد "اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية" و"الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين" و"شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية" وغيرها من شبكات المجتمع المدني الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل عند إطلاقها.

وتتوافق الحملة، التي أيدها لاحقاً مجلس التعليم العالي الفلسطيني بشكل رسمي، مع دعوة المجلس الصارمة إلى "عدم التعاون بين الجامعات الفلسطينية والإسرائيلية في المجالات العلمية والتقنية."

تلتزم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بالتعريف الأمميللحرية الأكاديمية والذي أقرته لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (UNESCR).

وترفض وتدين حركة المقاطعة كافة أشكال العنصرية، بما في ذلك الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد اليهود والتمييز بناءً على الأسس التي تمنعها الأمم المتحدة.

وترى الحملة أن الأكاديميين والطلبة العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص يلعبون دورا هاما في النضال من أجل التحرر والمساواة، وبالتالي فإنه من واجب أي أكاديمي فلسطيني أو عربي أن يدعو إلى المقاطعة ومناهضة التطبيع، وخصوصا كون الانتهاكات الإسرائيلة لحقوق الشعب الفلسطيني لا تحرم شعبنا من تقرير المصير والعيش بكرامة وحسب، بل تعيق أيضاً من قدرته على التطوير الأكاديمي والثقافي.  

المقاطعة الأكاديمية التي ندعو لها هي مقاطعة مؤسساتية، وبذلك لا تتعارض مع الحرية الأكاديمية. وتحترم حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية الحرية الأكاديمية. كما وتلتزم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بالتعريف الأممي للحرية الأكاديمية والذي أقرته لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (UNESCR).

قد يخسر الأكاديميون الإسرائيليون امتيازاتهم، لا حقوقهم، نظراً لمقاطعة مؤسساتهم.

رغم ذلك، لا يزال بعض معارضي المقاطعة الأكاديمية يجادل بأنها تنتهك الحرية الأكاديمية لأنها لا بد وأن تؤثر على الأكاديميين الأفراد إذا كانت ناجحة. ويعتبر هذا التفسير إشكالي على عدة مستويات. حيث يمكننا وصف تجاهل الاضطهاد الإسرائيلي الحقيقي والمنهجي لحقوق وحرية الأكاديميين الفلسطينيين والتركيز فقط على الاعتداء الافتراضي على الحرية الأكاديمية الإسرائيلية التي يدعى أنها تنتج عن المقاطعة، يمكننا وصفه بالنفاق كأقل تقدير، إن لم نقل بالعنصرية الفجة.

على الرغم من أن المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل لا تنتهك الحق في الحرية الأكاديمية، إلا أن مؤسسي الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وعلى غرار التزام حركة المقاطعة بحقوق الإنسان العالمية، لطالما قالوا أن هذا الحق يجب ألا نعتبره أهم من حقوق الإنسان الأخرى. وينص الإعلان الصادر عن المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان سنة 1993 على أن "جميع حقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتشابكة، ويجب علي المجتمع الدولي أن يعامل حقوق الإنسان علي نحو شامل وبطريقة منصفة ومتكافئة، وعلى  قدم المساواة، وبنفس القدر من التركيز."

تستهدف المقاطعة الأكاديمية الفلسطينية المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، لا الأكاديميين الأفراد. ويجوز في الكثير من الأحيان الدعوة لمقاطعة أكاديمي فرد، سواء كان إسرائيليا أو غير ذلك، والاحتجاج ضده رداً على تواطؤه في انتهاك القانون الدولي أو انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى أو مسؤوليته عنها أو مناصرته لها.

وعلى الرغم من أنه يجب احترام الحرية الأكاديمية للأفراد بشكل كامل ودائم في سياق المقاطعة الأكاديمية، إلا أنه لا يمكن استثناء الأكاديميين الأفراد، سواء كانوا إسرائيليين أو غير ذلك، من التعرض لهذا النوع من المقاطعة (خارج نطاق معايير باكبي).

نعم، يمكنك الاطلاع على الملف الكامل هنا. وإذا كان أي شيء غير واضح أو إن كنت بحاجة لاستشارة يرجى الاتصال بنا على: [email protected].

 

بكل تأكيد لا، تفرق معايير المقاطعة بين العلاقات القسرية والطوعية.

يعيش الفلسطينيون المواطنون الحاملين للجنسية الإسرائيلية – وهم الفلسطينيون الذين بقوا صامدين في أراضيهم بعد تأسيس دولة إسرائيل عام 1948 -- على أرضهم رغم الجهود المتكررة لطردهم وإخضاعهم للقانون العسكري أو التمييز الممأسس أو الفصل العنصري. وبما أنهم مواطنون ويدفعون الضرائب، لا يمكنهم إلا التعامل مع مؤسسات الدولة واستخدام الخدمات العامة، مثل المدارس والجامعات والمستشفيات. وهذه العلاقات القسرية ليست مقتصرة على دولة الاستعمار الإسرائيلي فحسب، بل وكانت موجودة أيضاً في سياقات استعمارية وعنصرية أخرى مثل الهند وجنوب أفريقيا. وبذلك، ليس من المنطقي دعوة الفلسطينيين حاملي الجنسية الإسرائيلية إلى قطع هذه العلاقات، أو على الأقل لا يمكن طلب ذلك في هذه المرحلة.

نعم، ويمكن الاطلاع على الملف هنا.


 


 

تعد الجامعات الإسرائيلية من أهم الأعمدة التي يقوم عليها النظام الإسرائيلي المحتل والاستعماري الاستيطاني والعنصري. والافتراض بأن الأكاديميين الإسرائيليين بمعظمهم "تقدميون" أو"من أول المدافعين عن حقوق الفلسطينيين" هو افتراض خاطئ، وهو ناتج عن البروباغاندا الصهيونية والتلفيقات التي غالباً ما تروجها دولة الاحتلال أو يروجها الأكاديميون الإسرائيلوين الصهاينة.

إن مجرد طرح أبسط مطالب الحرية الأكاديمية للفلسطينيين يلقى معارضة من الغالبية العظمى من الأكاديميين الإسرائيليين. على سبيل المثال، عندما صاغ أربعة أكاديميين إسرائيليين عريضة سنة 2008 تعبر عن "قلقهم الشديد بشأن التدهور المستمر في نظام التعليم العالي في الضفة الغربية وقطاع غزة،" وتدعو حكومتهم إلى "السماح للطلاب والمحاضرين [الفلسطينيين] بالوصول إلى كافة الجامعات"، وعلى الرغم من إرسال العريضة إلى أكثر من 9000 أكاديمي إسرائيلي، وقع عليها 407 فقط – ما يعادل أكثر من 4% بقليل.

كما إن الأكاديميين الإسرائيليين الداعمين حقا للحقوق الفلسطينية أقدم معظمهم على دعوة المؤسسات والأكاديميين الدوليين إلى عدم مواصلة العلاقات على حالها مع المؤسسات الإسرائيلية إلى أن تنهي تواطؤها مع النظام الإسرائيلي المضطهِد للفلسطينيين. ولعب الكثير منهم دوراً جوهرياً في فضح منظومة الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي، سواء من خلال العمل الأكاديمي أو المناصرة العلنية.

بكل تأكيد. ما عليك إلا سؤال القادة الإسرائيليين. فقد وصف الرئيس الإسرائيلي الحالي رؤوفين ريفلين المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مؤخراً بأنها "تهديد استراتيجي من الدرجة الأولى." ويشار "بالتهديد" هنا إلى الدور الذي تلعبه المقاطعة في إضعاف نظام الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي بأكمله، نظراً للدور المركزي للأكاديميا في هذا النظام.

ونجحت إسرائيل في إظهار نفسها بأنها "دولة ديمقراطية" ورسم صورة زائفة تخفي حرمانها الفلسطينيين من حقوقهم على مر عقود. ولطالما كانت الأكاديميا المحرك الرئيسي لهذه البروباغاندا، من خلال المساهمة في تحسين صورة الجرائم الإسرائيلية وتمكين إسرائيل من مواصلة اضطهاد الشعب الفلسطيني دون أي عقاب.
ومع انتشار المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، تم إضعاف هذا الدور وبدأ الوجه الحقيقي لإسرائيل كنظام استعماري مضطهِد بالظهور أمام العالم أكثر من أي وقت مضى. ويوضح الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيرس هذه العلاقة: "إن إسرائيل محظوظة بوجود مهارات كثيرة ينتج عنها منتجات ممتازة. لكي تتمكن من التصدير، يجب أن تكون منتجاتك جيدة، ولكنك تحتاج أيضاً لعلاقات جيدة. لماذا نصنع السلام؟ لأنه إذا ساءت صورة إسرائيل بشكل أكبر، فإنها ستتعرض للمقاطعة."

إن الدعم الاقتصادي والأكاديمي والدبلوماسي والعسكري وأشكال الدعم الأخرى غير المشروطة التي تحظى بها إسرائيل بشكل كبير من الولايات المتحدة وأوروبا تمنح إسرائيل وضعية فريدة وتستثنيها من المساءلة. ويقول الكاتب الإسرائيلي لاري ديرفنر، والذي يقر بأن العالم يظهر "معايير مزدوجة واضحة ... في صالح إسرائيل: "إذا نظرت للعقوبات الخطيرة والمؤلمة التي يفرضها العالم على الدول المضطهِدة، فإنك تلاحظ أنه لا يتم استهداف إسرائيل بشكل خاص، بل يتم صرف النظر عنها."

ويضيف ديرفنر بأنه "يمكن للقوى الغربية معاقبة روسيا، ويمكنها معاقبة الصين، ويمكنها الضغط على إيران وسوريا وكوريا الشمالية وزيمبابوي والسودان وغيرها – لكنها لا تمس إسرائيل".

ويعتبر هذا من الأسباب الرئيسية التي تفرض على الأكاديميين الغربيين تحديداً التزاماً أخلاقياً بمقاطعة إسرائيل، بما في ذلك المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، وذلك لوقف استخدام دولهم لضرائبهم في مساعدة منظومة الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي.

Clearly. Just ask Israeli leaders. Israeli president Reuven Rivlin has recently described the academic boycott of Israel as a “strategic threat of the first order.”  The “threat” here refers to the role this boycott plays in undermining Israel’s entire regime of occupation and apartheid, given the central role of academia in this system.  Israel has for decades succeeded in projecting in the west a false image of democracy, covering up its decades-old denial of Palestinian rights.  Israeli academia has always been the main diffuser of this propaganda, contributing to whitewashing Israel’s crimes and enabling it to continue oppressing the Palestinian people with impunity. With the spreading academic boycott of Israel, this role is being undermined and Israel’s true face as a regime of oppression is being revealed to the world like never before.  Former Israeli president Shimon Peres explains the connection: “Israel has been blessed with a lot of talent that manufactures many excellent products. In order to export, you need good products, but you also need good relations. So why make peace? Because, if Israel’s image gets worse, it will begin to suffer boycotts.”

 

Yes, a major difference. BDS calls for a boycott of Israeli institutions, not individuals. The South African anti-apartheid boycott targeted both institutions and individuals. Those who are still reluctant, on principle, to support a boycott that expressly targets Israel's academic institutions while having in the past endorsed, or even struggled to implement, a much more sweeping academic boycott against apartheid South Africa’s academics and universities are hard pressed to explain this peculiar inconsistency.

 

While conscientious Israeli academics who support BDS are not expected to boycott Israeli universities, obviously, they have supported the academic boycott of Israel in various ways.  All of them have advocated for Palestinian rights in public, thereby contributing to the fight against Israel’s dehumanization of the Palestinians. Most have called on international academics and institutions not to continue business as usual with Israeli institutions until they end their deep complicity in Israel’s regime of oppression against the Palestinians.  Many have played an indispensable role in exposing Israel's system of colonialism and apartheid, whether through their academic work or public advocacy.

 

Few forms of pressure have triggered as much alarm in Israel’s colonial establishment as the growing divestment movement on US college campuses, the mushrooming support for an institutional academic boycott of Israel among US academic associations, and the silent boycott exercised by many individual academics around the world. Israel realizes as much as Palestinians and our supporters do that an effective, comprehensive academic boycott of Israel would irreversibly hurt the “Brand Israel” and feed the growing economic boycotts and, eventually, sanctions. Israel’s academic institutions, after all, have been one of the pillars of Israel’s regime of oppression, playing a major role in planning, implementing, justifying, and whitewashing Israel’s crimes against the Palestinian people. Isolating those institutions would deprive Israel of a weapon arguably more potent and effective on a day-to-day basis than its entire nuclear arsenal. As the prominent US academic Joan Scott argues, the academic and cultural boycott of Israeli institutions is an effective way to expose the true nature of Israel’s regime: “The country that claims to be the only democracy in the Middle East is putting in place a brutal apartheid system; its politicians are talking openly about the irrelevance of Arab Israeli votes in elections and developing new methods for testing Arab Israeli loyalty to the Jewish state. Israel’s legal system rests on the inequality of Jewish and non-Jewish citizens; its children are regularly taught that Arab lives are worth less than Jewish lives; its military interferes with Palestinians’ access to university education, freedom of assembly, and the right to free speech; …. The hypocrisy of those who consider these to be democratic practices needs to be exposed. An academic and cultural boycott seems to me to be the way to do this.” Note: The PACBI Guidelines for the International Academic Boycott of Israel are the authoritative guide for academic boycott of Israel. They can be viewed

 

Clearly, this claim is not addressed to Palestinians who are calling for this institutional boycott.  The oppressed, after all, never choose their oppressors; it is the other way around.  Because Israel’s regime and its complicit corporations and institutions are responsible for denying the Palestinian people our rights under international law and because of the failure of the “international community,” under US hegemony, to hold Israel to account, we have called for BDS.  When you are sick with the flu, you naturally must single out the flu for treatment! This charge, however, is often made against western academics and academic associations that support the academic boycott of Israel.  The main response to this is that it is false.  Israeli columnist Larry Derfner, who recognizes that the world displays a “blatant double standard … in Israel’s favor,” argues: “If you look at the serious, painful punishments the world metes out to oppressor nations, Israel is not being singled out, it’s being let off the hook.” In fact, the European Union has imposed sanctions on many countries, including the U.S., Russia, several European states and China, but not on Israel. The unconditional economic, academic, diplomatic, military and other forms of support showered by the US and Europe on Israel singles it out and places it outside the realm of accountability. Derfner argues:  “The Western powers can punish Russia, they can punish China, they can lay in to Iran, Syria, North Korea, Zimbabwe, Sudan and the like – but they won’t touch Israel (the European Union’s wussy “guidelines” notwithstanding). Indeed, the strongest country in the world not only won’t punish Israel for its near half-century of tyranny over the Palestinians, it keeps feeding it arms while shielding it in the UN. America coddles Israel, the world’s last outpost of colonialism, like few countries have ever been coddled by a superpower in history.” This is the main reason why western academics in particular have a moral obligation to support the boycott of Israel, including its complicit academic institutions, to offset the fact that their states use their tax money and silence to maintain Israel’s brutal regime of occupation, settler-colonialism and apartheid.

 

المزيد

ISA 5th Forum 2025

تعليق الجمعية الدولية لعلم الاجتماع (ISA) لعضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع المتواطئة ضروري، ولكنه غير كافٍ

بتاريخ 29 يونيو\تموز، صوتت اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لعلم الاجتماع (ISA) على تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع (ISS) وذلك نتيجةً لفشلها في إدانة الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر.…

ISA 5th Forum 2025

لحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI): نرحّب بقرار الرابطة الدولية لعلم الاجتماع (ISA) تعليق عضوية جمعية علم الاجتماع الإسرائيلية (ISS) نتيجة لعدم إدانتها الإبادة الجماعية في غزة، ولكن نؤكّد على المطالب الفلسطينية

ترحب الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) بقرار الرابطة الدولية لعلم الاجتماع (ISA) بتعليق عضوية جمعية علم الاجتماع الإسرائيلية (ISS) نتيجة فشلها في إدانة الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة…

ISA

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) تدعو إلى استبعاد إسرائيل ومؤسساتها الأكاديمية المتواطئة من المنتدى الخامس لجمعية علم الاجتماع الدولية (ISA) في المغرب وإلا فالمقاطعة

تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، الأكاديميين المتضامنين مع…

معاً بمقدورنا إنهاء الإبادة

معاً، بمقدورنا وقف الإبادة! مؤشرات تنامي حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في النصف الثاني من العام 2024.

حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تنمو وتستمرّ! فيما يلي عينة موجزة لأكثر من 100 مؤشر على تنامي حركة المقاطعة (BDS) في النصف الثاني من العام 2024. إن نضالنا المُستمرّ لوقف حرب الإبادة الإسرائيليّة ضد شعبنا الفلسطينيّ في قطاع غزّة المُحتل والمُحاصر تؤتي…