News type: نداءات تحرك

حركة المقاطعة (BDS) تنظّم أسبوع "زعزعة التواطؤ" عالمياً لوقف الإبادة في غزة

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

استجابةً للنداء الصادر عن المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل والخارج، والداعي إلى تكثيف التحركات العالمية لزعزعة التواطؤ في الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا – بين 18-21 سبتمبر/أيلول

لنزعزع روابط الشراكة والتواطؤ في الإبادة الجماعية! فلنَفرض المقاطعة الشاملة والعقوبات الآن!

المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل والخارج

يدعو المجتمع المدني الفلسطيني إلى تصعيد فوري لتحركات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) للتصدي لتواطؤ الدول والشركات والمؤسسات، تمهيدًا لتحركات جماهيرية واسعة لزعزعة وإرباك هذا التواطؤ في الإبادة خلال الفترة من 18 إلى 21 سبتمبر/أيلول، أي الموعد النهائي الذي منحته الجمعية العامة للأمم المتحدة لإسرائيل لإنهاء احتلالها غير الشرعي ونظامها من الفصل العنصري (الأبارتهايد).

لا لخدمة  الإبادة الجماعية – لا للتواطؤ مع نظام الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي

الاتحادات العمالية والنقابات المهنية الفلسطينية

إن الأول من أيار/مايو هو يوم للتضامن الأممي، نذكّر فيه أنفسنا بأنّ "الاعتداء على أحد هو اعتداء على الجميع". إن الإبادة الجماعية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتواطؤ العالمي معها، لم تقتل عشرات آلاف الفلسطينيين فحسب، بل تستمر في قتل العمال الفلسطينيين لمجرد قيامهم بعملهم كأطباء وصحفيين وعمال إنقاذ وعمال إغاثة إنسانية.

نداء عاجل للتحرك: أكثر من 400 شهيد مع استئناف القصف الإسرائيلي-الأمريكي الوحشي على شعبنا في غزة

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

آن الأوان لأن تكون مركزية فلسطين حاضرة في نضالاتنا وتنظيمنا وحشدنا، لا فقط في شعاراتنا ورسائلنا. ويقتضي واجبنا التاريخي اليوم بمضاعفة العمل والحشد ومراكمة قوتنا الشعبية لوقف الإبادة ثم تفكيك نظام الاستعمار والأبارتهايد برمّته.

ليكُن شهر رمضان شهر تصعيد الضغط والمقاطعة

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل

إنّ الوقوف في وجه العدو الإسرائيلي اليوم بات ضرورة وجودية لشعوب المنطقة العربية. ولذا يصبح لزاماً ترجمة مواقف شعوب المنطقة المبدئية والتاريخية مع الشعب الفلسطيني وقضيته إلى خطوات ضاغطة، لا من باب التضامن الأخوي والقومي فقط، بل وكذلك من خلال الواجب الوطني؛ ذلك أنّ مشروع السيطرة والهيمنة الصهيونية على عالمنا ومنطقتنا العربية لا يستثني أحداً. ليكُن رمضان هذا العام شهر تصعيد الضغط والمقاطعة وشهر نصرة فلسطين من المحيط إلى الخليج.

قاطعوا مهرجان برلين السينمائي الدولي

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل

تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) إلى مقاطعة مهرجان برلين السينمائي الدولي 2025 بسبب تواطؤه في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المحتلّ والمحاصَر. وتدعو الحملة جميع المشاركين/ات - لا سيّما صناع الأفلام العرب - للانسحاب.

ثلاثة أحداث مُهمّة؛ وأربع خطوات عمليّة لإحيائها وللتحرّك الآن!

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

فلنصعّد جهودنا الآن لإنهاء الإبادة الجماعيّة التي ترتكبها إسرائيل بحقّ 2.3 مليون فلسطينيّ في قطاع غزّة المُحتلّ والمُحاصر، وتفكيك نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيليّ.

دعوة للضغط على السلطات المغربية: الحرية لإسماعيل الغزاوي الآن!

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

يعكس اعتقال إسماعيل الغزاوي محاولات تكميم الأفواه الحرة المطالبة بإنهاء التطبيع المخزي مع العدو الإسرائيلي ووقف دعم آلته الحربية التي تواصل ارتكاب المجازر ضد شعبنا وضد الشعب اللبناني الشقيق. لكنّ هذه الاعتقالات لن تزيد المدافعين عن الحقّ الفلسطيني إلا إصراراً على المواصلة!

أسبوع التحرّك العالمي للضغط من أجل وقف التواطؤ وفرض عقوبات على النظام الإسرائيلي الإبادي

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة

ينطلق بعد عشرة أيام، أسبوع التحرّك الدولي للدعوة من أجل وقف التواطؤ وفرض العقوبات على إسرائيل، ويمتدّ حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أي الأسبوع الذي ينتهي باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي أعلنته الأمم المتحدة ويصادف أيضاً قرار التقسيم عام 1947. يهدف الأسبوع إلى تصعيد الضغط على الحكومات ومراكز القرار لوقف التواطؤ وفرض العقوبات، وعلى الأمم المتحدة نفسها، لاتّخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة إسرائيل.