الأخبار
Featured
لنقاطع مشروع "مختبر بناء السلام" التطبيعي
تحذّر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) جماهير شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية من خطورة المشاركة في مشروع "مختبر بناء السلام" (Peace Building Lab)، وتدعو جميع الشركاء المشاركين فيه من المنطقة العربية، إلى الانسحاب الفوري منه.
Featured
لنقاطع مهرجان "شيفت" ونصعد مقاطعتنا لمؤسسة "في البيت" التطبيعية في القدس المحتلة
تدين الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) مشاركة فنانين/ات فلسطينيين/ات في مهرجان "شيفت" التطبيعي والمقرر عقده ابتداءً من 27 يوليو/تموز ولغاية 18 أغسطس/ آب 2026 الذي تقيمه مؤسسة "في البيت" الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وتدعوهم/نّ للانسحاب فوراً.
اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل تدين الاتفاق الأمريكي-الإسرائيلي التطبيعي مع السلطات السورية وتدعو لتصعيد المقاطعة الشاملة
تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS) عالمياً، ما نتج عن الاجتماع الثلاثي بين حكومات الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والسلطات السورية، والذي أفضى إلى إعلان مشترك يُمهّد لتطبيع رسمي وتنسيق أمني واستخباراتي وتجاري بين الإدارة السورية الجديدة والعدو الإسرائيلي، تحت رعاية وإشراف الإدارة الأمريكية. يُشكّل هذا الإعلان تفريطاً صارخاً وتطبيعاً علنياً مع العدو الإسرائيلي على حساب السيادة السورية والقضية الفلسطينية والحقوق العربية المشروعة.
زهران ممداني يُلغي تشريعًا معاديًا لحركة المقاطعة (BDS)
بينما تتواصل الإبادة الجماعية التي يرتكبها المحور الأمريكي–الإسرائيلي ضد شعبنا في غزة، يحمل العام الجديد بداية مختلفة، ربما تفتح أفقًا جديدًا لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه.
من فلسطين إلى فنزويلا
ندعو لوحدة النضال ضد المحور الأمريكي-الإسرائيلي الإبادي ومن أجل الحق في تقرير المصير
لنقاطع برنامج زمالة (Our Generation Speaks- OGS) التطبيعي
تحذّر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) كافة جماهير شعبنا الفلسطيني الحرّ، وتحديداً فئة الشباب، من خطورة المشاركة في برنامج...
لنقاطع مهرجان طيران الإمارات للآداب 2026
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، جميع المؤلفين والكتّاب العرب والدوليين إلى الانسحاب من مهرجان طيران الإمارات للآداب 2026، المزمع عقده في 21 كانون الثاني/يناير 2026.
لنقاطع منصة "بيتنا" التطبيعية
"بيتنا" منصة تطبيعية تلمِّع جرائم العدو الإسرائيلي وتخدم مساعيه في اختراق شعبنا.. مقاطعتها واجبة
أكثر من عشرين مدينة حول العالم تشارك في يوم التحرك العالمي ضد شركة ريبوك
فلسطين المحتلّة، 4 ديسمبر/كانون الأول 2025— في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انطلقت فعاليات يوم التحرك العالمي ضد شركة ريبوك، الذي دعت له حركة المقاطعة (BDS)، في أكثر من 20 مدينة حول العالم، من مدينتي لاونسستون وتسمانيا في أستراليا وصولاً إلى مدينة تورونتو في كندا.
لنقاطع شبكة (We are MENA) ونتصدّى لأجندتها التطبيعية
تستنكر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، مشاركة مؤسسة "تقدّم" الفلسطينية، وكلّ من مؤسسة "Shabakit Shabab" الأردنية، ومؤسستي "ميمونة" و"المستقبل" المغربيتين، و"مركز باحثي الإمارات"، في اللقاء التطبيعي الذي عُقد بتاريخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في باريس، الذي نظمته شبكة "We are MENA"، وفقاً لبيان الشبكة. وقد تم تنظيم المؤتمر برعاية السفارة الإسرائيلية، وبشراكة مع اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC)، إحدى أبرز مؤسسات اللوبي الصهيوني الداعمة لجرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي.
لنصعد من مقاطعتنا لمركز "بيلي" ومؤسسة "في البيت" التطبيعيين في القدس المحتلة
25– تشرين الثاني/نوفمبر 2025– تؤكد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) على دعواتها لمقاطعة المراكز والمؤسسات التطبيعية النشطة في القدس المحتلّة، وعلى رأسها مركز "بيلي" ومؤسسة "في البيت".
حركة المقاطعة تدعو لتصعيد الضغط الشعبي لمواجهة التطبيع وخطة ترمب الاسرائيلية-الأمريكية الاستعمارية
تؤكد اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) عالمياً، رفضها المطلق لقرار مجلس الأمن بتبني المشروع الإسرائيلي-الأمريكي الاستعماري يوم 2025/11/17 – والذي سيسجل كيوم عار في تاريخ الأمم المتحدة.